4348 شهيدا و 30638 جريحا منذ اندلاع الإنتفاضة الثانية..

 4348 شهيدا و 30638 جريحا منذ اندلاع الإنتفاضة الثانية..

أظهر تقرير فلسطيني حديث أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من سبتمبر 2000 وحتى نهاية يوليو تموز 2006، بلغ 4348 شهيدا في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما جاوز عدد الجرحى 30638 جريحا.

وذكر التقرير الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء أن "عدد شهداء انتفاضة الأقصى في الأراضي الفلسطينية منذ 29/09/2000 وحتى 31/07/2006، بلغ 4,348 شهيداً، منهم 4,096 من الذكور، و252 من الإناث.

وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية1,940 شهيداً بواقع 1831 شهيدا من الذكور و109 شهداء من الإناث، فيما بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 2,372 شهيداً منهم 2231 شهيدا من الذكور و141 شهيدا من الإناث، والباقي من أراضي عام 1948 وخارج الأراضي الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن العام 2002 كان أكثر أعوام الانتفاضة دموية، حيث استشهد خلاله1,192 شهيدا تلاه العام 2004 الذي استشهد خلاله 895 شهيدا.

وأوضح التقرير أن عدد الشهداء الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة بلغ 847 شهيداً، أي ما نسبته 19.5%، فيما تركزت أعداد الشهداء في الفئة العمرية 18-29 سنة، حيث بلغ عددهم في هذه الفئة 2,427 شهيداً أي بنسبة 55.8% من إجمالي الشهداء، بينما بلغ عدد الشهداء في الفئة العمرية 30-49 سنة 829 شهيداً أي ما نسبته 19.1%، وبلغ عدد الشهداء الذين زادت أعمارهم عن 50 سنة 245 شهيداً أي ما نسبته 5.6%.

وأشارت بيانات التقرير إلى سقوط 30,638 جريحا منذ بداية الانتفاضة وحتى 31/07/2006، حيث بلغت نسبة الإصابة بالرصاص الحي نحو 25.6% من إجمالي الإصابات، تلاها الإصابة بالرصاص المعدني والمطاطي بنسبة نحو 22.8%.

وفيما يتعلق بآثار بجدار الفصل الذي تقيمه حكومة إسرائيل في عمق أراضي الضفة الغربية قال التقرير إن 3.2% من الأفراد الفلسطينيين في التجمعات التي تأثرت بالجدار قد تركوا التعليم بسبب الوضع الأمني وجدار الضم والتوسع، فيما يلاحظ أن 25.7% من الأفراد الفلسطينيين الذين تركوا التعليم في التجمعات التي تأثرت بالجدار، قد تركوا التعليم بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لأسرهم.

كما يظهر أن 88.9% من الأسر الفلسطينية في التجمعات التي تأثرت بالجدار والتي لديها أفراد ملتحقون بالتعليم العالي اتبعوا طرقا بديله للوصول إلى (الجامعة أو الكلية) كطريقة للتأقلم مع الصعوبات التي تواجههم و69.1% من الأسر اضطر أفرادها للتعطيل لعدة أيام عن (الجامعة أو الكلية) بسبب إغلاق المنطقة.

كما أن 48.4% من الأسر التي لديها أفراد ملتحقون بالتعليم الأساسي أو الثانوي اتبعوا طرق بديله للوصول إلى (المدرسة) كطريقة للتأقلم مع الصعوبات التي تواجههم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018