رباح مهنا: ورقة الحوار المصرية ورقة متقدمة.. يجب وقف المفاوضات مع الإحتلال

رباح مهنا: ورقة الحوار المصرية ورقة متقدمة.. يجب وقف المفاوضات مع الإحتلال

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الورقة المصرية للحوار هي خطوه متقدمة من اجل إنجاح الحوار، مشيرة الى أن لها بعض التحفظات على هذه الورقة تتضمن أربعة محاور أساسية تحتاج إلى تعديل وتوضيح وهي " المفاوضات، والمقاومة، والانتخابات الرئاسية والتشريعية المبكرة، وإعادة تفعيل منظمة التحرير".

وقال رباح مهنا القيادي في الجبهة الشعبية في تصريحات ادلي بها لـ موقع عــ48 ــرب " نطالب بإيقاف المفاوضات مع الاحتلال، التي وصفها بالعبثية والضارة، مطالباً بإعادة النظر في كل مواضيع التفاوض وأسسه وآلياته".

وأضاف أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى تمسك الجبهة بإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني.

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة، طالب بان تكون المباحثات على أساس التمثيل النسبي الكامل.

وقال مهنا " الحوار يجب أن يؤدي إلى إنهاء حالة الفساد، حتى نحافظ على المشوار السياسي والثوابت الوطنية الفلسطينية".

وأضاف انه بإمكان الفصائل الفلسطينية لعب دور ايجابي لإنجاح الحوار الوطني، بالضغط السياسي والفصائلي على حركة حماس.

وأشار أن الجبهة الشعبة ستقوم بالالتقاء مع حركة حماس لإقناعها بوجهة نظر الجبهة والتي تستند إلى ضرورة إنجاح هذا الحوار، كما ستقوم الجبهة بلقاء الرئيس أبو مازن وحركة فتح، مضيفا ان الجبهة ستقوم بعدد من الفعاليات الجماهيرية في قطاع غزة والضفة الغربية لدعم إنجاح الحوار.

وفيما إذا كانت إسرائيل ستتعامل مع الحكومة الجديدة في حال نجح الحوار وتقوم بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني قال" إن فك الحصار لا يكون بالاستجابة إلى شروط الرباعية، وإنما يكون بتوحيد الموقف الفلسطيني، وأخذ دعم عربي هو الطريق الأسلم لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني".

وفيما يتعلق بدعوة مهنا لكتائب الشهيد أبو علي مصطفي الذراع المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتكون على جاهزية كاملة تحسبا من أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي .

قال" إن هذه الدعوة انطلقت من حقيقة أن التهدئة الحالية هي تهدئة ضارة للوضع الفلسطيني، الاحتلال ما زال يقمع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، الاحتلال ما زال يضغط ويحاصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولم يستجب للشروط التي نقلت لحماس عبر الوسيط المصري حول التهدئة.

وأشار أن موقف الجبهة كان رافضاً للتهدئة من حيث المبدأ كسياسة خاطئة، مطالبا بإعادة النظر في موضوع التهدئة لذلك يجب أن نكون مستعدين لإعادة النظر فيها ومستعدين للرد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واستمراره في الضفة الغربية وقطاع غزة.