تشرين أول/ أكتوبر: استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 97 آخرين والمستوطنون يسلبون محصول الزيتون

تشرين أول/ أكتوبر: استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 97 آخرين والمستوطنون يسلبون محصول الزيتون

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 مواطنين فلسطينيين بينهم طفل ومسن، وأصابت بالرصاص 97 مواطنا اخر، فيما اعتقلت 258 مواطنا خلال تشرين أول ( اكتوبر ) الماضي.

وأشارت دائرة العلاقات القومية في منظمة التحرير الفلسطينية في تقريرها رقم 32 الذي صدر اليوم، الخميس، الى تصعيد قوات الاحتلال من اعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم خلال تشرين اول الماضي، فيما هاجم قطعان المستوطنين المزارعين الفلسطينيين محاولين منعهم من جني محصول الزيتون.

واستعرض التقرير الانتهاكات المختلفة التي نفذتها قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني:

** استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل ومسن.
** إصابة 97 مواطن بينهم 6 أطفال و8 سيدات.
**اعتقال 287 مواطنا بينهم 28 طفلا و3 سيدات.
**حرق 70 دونما مزروعة بالزيتون.
**633 حاجز تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر التقرير ان المستوطنين واصلوا اعتداءاتهم وأعمال العربدة والزعرنة ضد ابناء الشعب الفلسطيني، والتي تزايدت عُنفا في موسم جني محصول الزيتون، حيث عمد المستوطنون الى محاربة المزارعين مستندين الى فتوى دينية عنصرية تقول إن الأرض هي لليهود وما عليها من حقهم. وعليه فقد:

-منعوهم في أحيان كثيرة من الوصول الى أراضيهم لجني المحصول.
- اعتدوا بالضرب على الكثير من المزارعين ما أدى الى إصابة 10 مواطنين بجراح مختلفة.
- قاموا بسرقة المحصول من مزارعين في مناطق مختلفة ونقلوه الى المستوطنات.
- احرقوا نحو 70 دونما من أشجار الزيتون.
- اتلفوا إطارات 22 سيارة فلسطينية، ودمروا خط المياه الذي يزود عشرات العائلات الفلسطينية بمياه الشرب في مدينة الخليل.
- اعتدوا على الصحفيين عبد الحفيظ الهشلمون، حازم بدر ويسري الجمل وإياد حمد، في الخليل.
-استولوا ا على أراضي شرق مدينة الخليل ووضعوا فوقها 9 منازل متنقلة في خطوة لإنشاء مستوطنة جديدة.

ونوه التقرير الى قيام الجماعات اليهودية المتطرفة بالعديد من المحاولات لاقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية جيش الاحتلال، بهدف إقامة شعائر دينية فيه بصورة تستفز مشاعر المسلمين، وصولا الى السيطرة عليه تحقيقا لهدفها القاضي بتدميره وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وقامت مجموعات دينية متطرفة بالاعتداء على أملاك المواطنين داخل أسواق باب السلسلة وشارع الواد المؤديان إلى منطقة حائط البراق والمسجد الأقصى المبارك، ما اضطر المواطنين الى إغلاق محالهم التجارية جراء تلك الاعتداءات.

ونظمت جماعات يهودية متطرفة بحضور رسمي من سلطات الاحتلال، احتفالا بافتتاح كنيس يهودي أطلق عليه اسم "اوهل اسحق" على حساب "حمام العين" الإسلامي التاريخي قرب المسجد الأقصى.

وبين التقرير ان سلطات الاحتلال ماضية في انتهاك حرمة مقبرة مأمن الله الإسلامية، حيث بدأت بتجريفها لاقامة متحف فوقها.

وأشار التقرير الى اعتداء نفذه أحد اليهود المتطرفين ضد كنيسة القيامة في القدس المحتلة، بعد ان هاجم عددا من الرهبان في ساحة الكنيسة وحطم صلبان خشبية بالقرب من الكنيسة.

وأشادت الدائرة في تقريرها بفرق المتضامنين الدوليين، الذين جاؤوا لمساعدة المزارعين في موسم قطف الزيتون، والتي ضمت العديد من الشخصيات وأعضاء برلمان ومتطوعون أوروبيون، تعرضوا لعنف المستوطنين واعتداء جيش الاحتلال ايضا.

وأوضحت الدائرة ان قطاع غزة لا يزال تحت الحصار ويُحرم نحو 1,5 مليون فلسطيني فيه من العيش الكريم ومن حقوقهم الأساسية حسب القانون الإنساني من تقيد لحرية الحركة، وحقهم في العمل والعلاج والتعلم.

كما جاء أن عدد الموتى قد ارتفع نتيجة الحصار المفروض عليه الى 256 مواطنا بعد رفض الاحتلال السماح بنقلهم خارج القطاع للعلاج ونقص الأدوية ومستلزمات الرعاية الاولية هناك.

وذكر التقرير أن نحو 9500 فلسطيني ما زالوا في الأسر الإسرائيلي يعانون قسوة السجان وظلام السجن بينهم 88 اسيرة و247 طفلا، في وقت تستخدم فيه إسرائيل عزل الأسرى الفلسطينيين كإجراء عقابي تعسفي قد يستمر سنوات.

كما أشار إلى أن إسرائيل من الدول الأسوأ عالميا في التعامل مع قضية العزل، ما أكدته رابطة أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية، التي قالت "أن العزل يسبب للأسير مشاكل نفسية وصعوبة في النوم ومشاكل مزمنة في التواصل مع الآخرين ولا يتم علاجهم بطريقة طبية صحيحة من قبل طبيب نفسي متخصص".

وأضافت ان سلطات الاحتلال تحرم أهالي قطاع غزة من زيارة أبنائهم (900 أسير) في سجون الاحتلال منذ نحو عامين.

وأدانت الدائرة في تقريرها مواصلة الاحتلال قتل الفلسطينيين بدم بارد، حيث أشارت الى قتل جيش الاحتلال للفتى عبد القادر محمد زيد (17 عاما) و محمد جمال الرمحي (22 عاما) وهما من مخيم الجلزون للاجئين / رام الله، قتلا برصاص حراس مستوطنة بيت ايل المتاخمة للمخيم. فيما استشهد الشاب عبد العزيز يوسف بعيرات (20 عاما)، من كفر مالك في محافظة رام الله بينما كان يتمشى مع اصدقائه داخل بلدته حين أطلق عليه جنود الاحتلال النار من مسافة قريبة دون مبرر.

وفي بلدة اليامون غربي جنين، قتل جنود الاحتلال المسن محمد طاهر عباهرة (67عاماً)، الذي يعيل أسرة مكونة من 14 شخصا، بينما كان يعمل في أرضه وترك ينزف دون السماح لسيارة الاسعاف بنقله الى المستشفى.

وأضافت انه أصيب 97 مواطنا آخر بجراح مختلفة خلال أكتوبر بينهم 6 أطفال و 8 سيدات.

وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال ماضية في بناء جدار الفصل والضم العنصري فيما تُشكل حواجز الاحتلال مصائد لامتهان كرامة المواطنين.

وأضاف ان جيش الاحتلال أنهى بناء 350 كم من جدار الضم والتوسع العنصري البالغ طوله 730 كم ، فوق الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1967.

في وقت يمنع الاحتلال الفلسطينيين من المرور عبر 47 طريقا من اصل 72 طريقا داخل الأراضي الفلسطينية، نحو 500 كم من الطرق، ولا يسمح لهم بالوصول الى ثلث أراضيهم الزراعية.

ونوه الى أن 633 حاجزا يقيمها جيش الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة تعيق وتشل حركة وتنقل المواطنين، منها 93 حاجزا يقف عليها جنود الاحتلال يفتحونها ويغلقونها في أي وقت يشاؤون، مضاف إليها 540 حاجزا صخريا وترابيا أخر مغلقة نهائيا امام حركة المواطنين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018