أحمد الدوابشة.. يستذكر الجراح ويبكي

أحمد الدوابشة.. يستذكر الجراح ويبكي

بثت قناة الجزيرة، أمس الأربعاء، تقريرًا عن الطفل أحمد الدوابشة، الناجي الوحيد من مجزرة دوما التي أفضت لمقتل أسرته: الطفل علي، الأم رهام والوالد سعد.

التقرير الإنساني المحض، عرض الطفل أحمد وهو يبتسم إذ يشاهد شيئًا ما في جهاز لوحي، رغم ما فيه من ألم لم يبرحه أبدًا، قبل أن تساوره شكوك غياب أمه وعائلته عنه؛ فيبدأ بالبكاء صارخًا: ليش حرقونا؟ لا يعرف الطفل أحمد أن أفراد عائلته قد استشهدوا، لكن جدته، بالطبع تعرف، فينتقل التقرير بنا إلى مقبرة قرية دوما، حيث تلطم الجدّات الخدود، تنحن وتندبن ذاكرات شهادة الأسرة مذكّرات بشهادة أحمد ياسين.

اقرأ أيضًا| حرق عائلة دوابشة: ريهام تنضم بيوم ميلادها إلى طفلها وزوجها شهيدة

تقرير، ينقل معاناة الأسرة التي تزداد رغم التغطية التي بهتت لأوجاع لا تنسى أبدًا.

الزميلة نجوان سمري، التي انتقلت للعمل الميداني منذ أقل من عام، بعدما ظلت ١٢ عامًا تعمل منتجةً للأخبار من وراء الكواليس، تنتقل إلى مصاف المراسلين الرئيسين في البلاد، رغم أنها ليست من جيل كبار مراسلي القناة، الذين عاصروا الانتفاضة، هبة القدس والأقصى، حروب فلسطين ولبنان وحصار المقاطعة.