مؤتمر دولي حول اعتقال الأطفال الفلسطينيين منتصف آذار

مؤتمر دولي حول اعتقال الأطفال الفلسطينيين منتصف آذار

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن التحضيرات لعقد مؤتمر دولي حول اعتقال الأطفال الفلسطينيين على يد سلطات الاحتلال قد استكملت، حيث سيعقد هذا المؤتمر تحت رعاية الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يومي 15-16/3/2017 في مدينة رام الله، وبشراكة وتعاون بين هيئة شؤون الأسرى ونقابة المحامين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني ووزارة الخارجية الفلسطينية والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية الحقوقية والإنسانية.

وقال قراقع إن المؤتمر سيشارك في أعماله شخصيات دولية وحقوقية من مختلف بلدان العالم، حيث ستقدم أوراق عمل ورؤية قانونية حول اعتقال الأطفال، ووسائل الحماية لهم في ظل الاستهداف المتعمد من قبل سلطات الاحتلال باعتقال القاصرين.

وقال إن المشاركين سيتناولون واقع الأطفال الأسرى من كافة النواحي من حيث التعذيب والتنكيل والمحاكمات الجائرة ودور المجتمع الدولي ومسؤولياته حول ذلك، ومدى انتهاك إسرائيل لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية.

وأشار إلى أن المؤتمر أيضا سيتناول في أعماله أهمية برامج التأهيل النفسي والتعليمي والاجتماعي والطبي للأسرى الأطفال بعد تحررهم من سجون الاحتلال، نظرا للآثار الخطيرة التي تنتج عن الاعتقال، وتسبب مشاكل اجتماعية ونفسية للأطفال.

وأوضح 'أننا نسعى من خلال هذا المؤتمر إلى بناء إستراتيجية دولية مبنية على إطلاق حملة لتوفير الحماية للأطفال الأسرى، وخلق حشد دولي داعم لحقوق الأطفال'.

وأشار قراقع إلى أن أبرز المشاركين الدوليين ونشطاء حقوق الإنسان في أعمال المؤتمر هم:

1. البروفيسور مي سوارت من جنوب افريقيا

عنوان ورقتها – قواعد القانون الدولي الآمرة وواجب ملاحقة مرتكبي جرائم التعذيب ضد الاطفال في فلسطين.

- عملت مستشارة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين عام 2014، وكان تركيز عملها حول التكامل القانوني بين الضفة الغربية وقطاع غزة. شاركت في تنظيم ورشة عمل متقدمة حول العدالة الانتقالية للطلاب الفلسطينيين في جنوب أفريقيا، وهي المنسقة والأستاذة  لبرنامج الماجستير في القانون الدولي في جامعة جوهانسبرغ. عملت في دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في عام 2001، وباحثة في معهد جنوب إفريقيا للقانون الدستوري. رسالتها للدكتوراة حول موضوع سن القوانين القضائية في المحاكم الجنائية الدولية؛

2. بيتي هنتر من بريطانيا

عنوان ورقتها: حملات مناصرة الأطفال الفلسطينيين - بريطانيا

- رئيسة حملة التضامن البريطانية مع فلسطين في البرلمان البريطاني، وشاركت ضمن مشروع تعزيز حماية حقوق الأطفال الفلسطينيين في النزاع المسلح منذ 2009 لغاية 2012؛

3- إيمر كوستيلو من إيرلندا

عوان ورقتها: دورالاتحاد الأوروبي في محاسبة إسرائيل بخصوص انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينين في المعتقلات

- انضمت إلى عضوية البرلمان الأوروبي بصفتها ممثلةً عن دائرة دبلن في الفترة الممتدة من العام 2012 حتى شهر تموز/يوليو 2014. وشغلت في السابق منصب عمدة دبلن وعضو مجلس مدينة دبلن. وهي عضو مرموق في حزب العمال الإيرلندي.

تولت كوستيلو رئاسة الوفد المعني بالعلاقات مع المجلس التشريعي الفلسطينيي من قبل البرلمان الأوروبي، وترأست بهذه الصفة العديد من الوفود البرلمانية التي زارت الضفة الغربية في فلسطين. وعملت، بصفتها رئيس الوفد المعني بالعلاقات مع المجلس التشريعي الفلسطيني، على دعم قضية الأسرى ومساندتها، مما أفضى في نهاية المطاف إلى إصدار قرار من البرلمان الأوروبي بشأن تشكيل بعثة تقصي للحقائق حول وضع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وترأست كوستيلو هذه البعثة التي باشرت عملها في شهر آذار/مارس 2014؛

4. البروفيسور جوليا سلوت نيلسون من جامعة ويسترن كيب في جنوب أفريقيا

عنوان الورقة: الحرمان من الحرية للأطفال – جنوب افريقيا (1986 -2016) لمحة عامة والدروس المستفادة

وهي بروفيسور من جنوب أفريقيا، وتعمل في كلية القانون ( القانون وفقه القانون) في جامعة ويسترن كيب، وكذلك برفسور في حقوق الأطفال في الدول النامية في جامعة ليدن في هولندا. كانت عضوة في لجنة إصلاح القوانين في جنوب أفريقيا، والتى أعدت مسودة قانون عدالة الأطفال رقم (75 لعام 2008)، ويتم استشارتها بشكل كبير في جنوب وشرق أفريقيا فيما يتعلق بقوانين حماية وعدالة الأطفال. وقد أصدر أكثر من 100 إصدار في كتب ومجلات محلية وعالمية. وهي أيضا مؤلف شريك في كتاب ( 25 عاما على اتفاقية حقوق الطفل) صدر في هولندا 2016؛

 5. الدكتورة ميكي زاخت من هولندا

عنوان الورقة: فن وآليات حملات التضامن

دكتورة في الفلسفة ومدافعة عن حقوق الإنسان، والمديرة العامة لمؤسسة تضامن، وهي تعمل في الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين، ومن خلال التعاون مع عدد من المؤسسات الفلسطينية، خاصة حركة الدفاع عن الأطفال، وقامت بتشكيل تجمع من أجل مناصرة والدفاع عن حقوق الأطفال في فلسطين.

وهي أيضا عضو في  مؤسسة نوهانوفيكو التي تمول إستراتيجات عالمية ذات صله بهولندا، وشريك في إيجاد قانون رقم 1 والذي يركز على العدالة ما بين الأعمال وحقوق الإنسان.

ميكي لها خبرة طويلة في الشرق الأوسط عامة وفي فلسطين بشكل خاص؛

6. المحامية نسرين عليان

عنوان الورقة: التغيرات القانونية في سياسة العقوبات ضد القاصرين وتشديدها فيما يخص مخالفات إلقاء الحجارة والإخلال بالنظام وتأثيراتها على القاصرين  في القدس المحتلة.

تحمل اللقب الثاني في القانون الإداري من جامعة نورث ويسترن شيكاغو وجامعة تل أبيب، ومختصة بحقوق الفلسطينيين في القدس والداخل، وتعمل في جمعية حقوق المواطن منذ أكثر من 8 سنوات، قدمت الكثير من الدراسات  والالتماسات أبرزها: التماس النقص بالغرف الصفية بالقدس، إلزام البلدية على إعطاء خدمات النفايات بأحياء القدس الشرقية، إيجاد مقاعد دراسية لأطفال مع افتتاح السنة الدراسية، تحسين ظروف حاجز قلندية، توسيع خدمات البريد: كتابة تقرير عن سياسة الفقر بالقدس، وعن إخفاق السلطات في حماية حقوق السكان في محيط البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية، والعديد من التقارير بخصوص الصعوبات التي يواجهها جهاز التعليم في القدس.

وستقدم أوراق من قبل مؤسسات حقوقية فلسطينية كهيئة الأسرى وجمعية الشبان المسيحية وغيرها من المؤسسات، كما يتضمن المؤتمر عرض أفلام وشهادات أطفال قاصرين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018