الحملة الأوروبية" تثير قضية حصار غزة في البرلمان الأوروبي

الحملة الأوروبية" تثير قضية حصار غزة في البرلمان الأوروبي

يقوم وفد رفيع المستوى من "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" ومركز "العودة" الفلسطيني في لندن بزيارة إلى رئاسة البرلمان الأوروبي في بروكسيل، يوم الجمعة المقبل (19/9)، لمناقشة الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة المحاصر للسنة الثالثة على التوالي.

وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة، في تصريح له من بروكسيل اليوم، الأربعاء، إن الزيارة التي سيقوم بها وفد الحملة الأوروبية إلى رئاسة البرلمان الأوروبي "تأتي في إطار الجهود الرامية لكسر الحصار، وحشد تأييد داخل البرلمان الأوربي من خلال عقد اللقاءات والاجتماعات مع المسؤولين والبرلمانيين والجهات الرسمية في الاتحاد الأوروبي لوضع الجميع في ضوء مسؤولياته والتزاماته".

وأوضح أن الهدف من هذه الزيارة هو "وضع رئاسة البرلمان الأوروبي في صورة تداعيات الحصار الجائر المفروض على مليون ونصف المليون إنسان في قطاع غزة، لاسيما فيما يتعلق بارتفاع عدد ضحايا الحصار من المرضى والذين تجاوز عددهم المائتين وخمسين حالة وفاة، ناهيك عن آثار الحصار الاقتصادية والبيئية والنفسية".

وعلى صعيد المطالب التي يحملها الوفد؛ أكد الدكتور ماضي أنه سيتم دعوة رئاسة البرلمان الأوروبي للقيام بواجبها بتفعيل القرار الذي اتخذه البرلمان في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر السنة الماضية لرفع الحصار عن غزة، والضغط على المفوضية الأوروبية لتطبيق هذا القرار وتقديم المزيد من أجل إنقاذ المحاصرين في القطاع.

وشدد المتحدث على أن الاتحاد الأوروبي مُطالَب حالياً وبشكل ملحّ بالتدخل الفوري والعملي لإنهاء ذلك الحصار الجائر وممارسة كافة الضغوط اللازمة في هذا الاتجاه، غبر استغلال نفوذه في المنطقة من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار، وإلى تحمّل ما يترتّب عليه من التزامات إنسانية وأخلاقية، بموجب تعهداته المبدئية بحماية حقوق الإنسان".

وشدد على أنه "من غير المقبول أن تنهار الحياة في غزة بسبب الحصار، في حين أن العالم أجمع يقف يتفرّج على المأساة الخطيرة وعلى وفاة المرضى في القطاع واحداً تلو الآخر".

يذكر أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" قد رفعت شعار "كلنا غزة"، الذي حمله المعتصمون في كل أنحاء أوروبا خلال الأشهر الماضية، وقبالة مقرّ البرلمان الأوروبي، علاوة على الهتافات المدوّية في العواصم والمدن الأوروبية الكبرى "دعوا غزة تعيش".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"