مئات حاويات البضائع لتجار فلسطينيين محتجزة في موانئ الاحتلال رغم مزاعم تخفيف الحصار

مئات حاويات البضائع لتجار فلسطينيين محتجزة في موانئ الاحتلال رغم مزاعم تخفيف الحصار

تحتجز "إسرائيل" مئات الحاويات من البضائع التي تعود لتجار فلسطينيين من قطاع غزة، رغم المزاعم بتخفيف الحصار المفروض على القطاع.

وقال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يحتجز مئات حاويات البضائع الفلسطينية في موانئه رغم مزاعمه بتخفيف حصار قطاع غزة.

وأشار الخضري في بيانه إلى أن هناك حاويات محتجزة منذ 4 أعوام تعود لتجار ورجال أعمال فلسطينيين.

وأضفا أن هذه الحاويات وفيها بضائع ومواد خام استوردها التجار بشكل قانوني ورسمي إلا أن الاحتلال ما يزال يمنعها من الدخول، ويجبر أصحابها على دفع غرامات مما يكبدهم خسائر فادحة.

ولفت إلى أن عدم دخول المواد الخام يعني تواصل توقف مئات المصانع عن العمال، وتعطل آلاف العمال وارتفاع معدل البطالة.

وجدد الخضري التأكيد على المحددات الأربعة الأساسية لإنهاء حصار غزة بفتح كافة معابر غزة التجارية، والسماح بتدفق السلع المختلفة بما فيها المواد الخام ومواد البناء، وافتتاح ممر مائي مع العالم، وافتتاح الممر الآمن بين غزة والضفة لتنقل الأفراد.

وبين أن التصريحات الإسرائيلية حول تخفيف حصار غزة ما زالت إعلامية وهامشية ولا تتطرق لجوهر أزمات الحصار المختلفة.

وطالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون لوضع تصريحاتها حول فتح معابر غزة موضع التنفيذ خاصة مع زيارتها اليوم للقطاع.

يذكر في هذا السياق أن أشتون قد صرحت يوم أمس السبـ أنه يجب أن تفتح معابر قطاع غزة بالاتجاهين من أجل إتاحة حرية تنقل البشر والبضائع من القطاع وإليه. وأضافت أنه يجب إتاحة المجال لسكان القطاع بأن يعشوا حياة عادية.