حواجز الاحتلال تعرقل الافطار في رمضان

حواجز الاحتلال تعرقل الافطار في رمضان

تبحث سلطات الاحتلال الاسرائيلية عن وسائل جديدة تطبقها فى حصارها للأراضى الفلسطينية المحتلة ، وتتبع اساليب قمعية واستفزازية بحق المواطنين على حواجزها ونقاط التفتيش التى تنصبها، اضافة الى مطاردتها للمواطنين فى الجبال والوديان واطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص نحوهم.

وبالرغم من الحصار المشدد الذى تفرضه السلطات الاسرائيلية على قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة ونصبها لعشرات الحواجز العسكرية على مداخلها، الا ان المواطنين يغامرون بحياتهم عبر طرق ترابية طويلة وخطرة املا فى الوصول الى اماكن عملهم فى الصباح او الى منازلهم فى المساء او لقضاء مستلزماتهم لا سيما الضرورية منها كالعلاج والتعليم وغيرها.
ويشهد حاجز سردا قضاء رام الله والذى يعتبر المعبر الوحيد لاكثر من 70 قرية على هذا «الهم» والذى اصبح هو الشغل الشاغل لقاطنى هذه القرى فلا يفكرون فى شهر رمضان الا فى كيف سجتازون هذا الحاجز للوصول الى ديارهم قبل موعد الافطار.

كما تجلت مظاهر معاناة واضطهاد الصائم على الحاجز الشمالي لبلدة الخضر في بيت لحم. حيث وقفت المواطنة عزيزة حمامرة الموظفة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنتظر في طابور طويل للسماح لها بالمرور والوصول الى منزلها في قرية بتير حتى تتمكن من تجهيز مائدة الإفطار قبل فوات الآوان.

وتقول المواطنة عزيزة،على الرغم مما نمر به من أوضاع اقتصادية صعبة، تثقل كاهلنا، حيث أن زوجي عاطل عن العمل منذ مدة، الا أن الاحتلال يحاول بطريقة تعمدية أن يزيد معاناتهم اليومية في هذا الشهر الفضيل من يومه الأول. وذلك بطريقة اضطهادية وهمجية تتمثل في حجز المئات من المواطنين على الحاجز لساعات في محاولة منهم لتأخيرهم عن الوصول ومشاركة أهاليهم الإفطار.

الحال نفسه يشهده حاجز أبوهولي الذي يربط مدينة غزة بالمحافظات الجنوبية تقف السيارات في طابور طويل تنتظر إشارة الجندي الاسرائيلي الذي يتحصن في برج عسكري مقام على أراضي المواطنين.

ويقول رائد الذي يعمل موظفاً في إحدى الدوائر الحكومية في مدينة غزة ان الأمر مرهون بالمزاجية لدى الجنود الذين يقفون على الحاجز. أحيانا قد ننتظر لساعات طويلة حتى يسمح لنا بالمرور ومرات عديد يقوم جنود الاحتلال بإغلاق الحاجز فترة الافطار فيطر المواطنون الى الانتظار أو الافطار على الحاجز.

والمشهد يتكرر على كافة الحواجز التي تقيمها سلطات الاحتلال في كافة المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

______________
المصدر:المركز الصحافي الدولي