رغم الحصار والأوضاع المعيشية الصعبة:80% من الشباب الفلسطيني لا يرغبون في الهجرة

رغم الحصار والأوضاع المعيشية الصعبة:80% من الشباب الفلسطيني لا يرغبون في الهجرة


كشف مسح للشباب الفلسطينيين أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني خلال العام 2003 واعلنت نتائجه الخميس 18 آذار أن 59% منهم يشعرون بإنتمائهم بالدرجة الاولى إلى الأراضي الفلسطينية، وأن 79.9% من الشباب الفلسطنينيين لا يفكرون بالهجرة إلى خارج البلاد رغم الأوضاع الغقتصادية الصعبة.

وبينت نتائج المسح الذي شمل الفئة العمرية من 10-24 عاما تمسك الشباب الفلسطيني بعمقه الإسلامي والعربي حيث أظهر 51.5% من الشباب الفلسطيني أنهم يشعرون بانتمائهم للعالم الإسلامي بالدرجة الأولى.

أما على المستوى المحلي فقد بينت النتائج مدى التلاحم الذي يشعر به أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الوضع السياسي القائم فقد أفاد 59.2% أنهم يشعرون بانتمائهم بدرجة أولى إلى الأراضي الفلسطينية ككل منهم.

كما أكد 79.9% من الشباب أنهم لا يرغبون في الهجرة (82.1% في التجمعات الحضرية، و77.7% في التجمعات الريفية و76.2% في المخيمات).

وحول طموحات الشباب أفاد 29.7% أنهم يطمحون بان يحققوا إنجازا متميزاً، مقابل 2.2% فقط يطمحون بالعمل من اجل قضية دولية عادلة.
أظهرت النتائج أن 48.1% من الشباب يرون أن الاهتمام بالأسرة قبل أي شيء هو من الأمور التي يجب أن يتجه إليها اهتمام الأب، مقابل 67.0% يرون أنه يجب أن يتجه اهتمام الأم إلى نفس الأمر.

في حين شارك33.1% من الشباب في مشاريع وأنشطة نفذت للمساعدة في حل مشاكل داخلية مع الأصدقاء، مقابل 25.0% شاركوا في حل مشاكلهم الشخصية. من جانب آخر يرى الشباب أن متوسط العمر المفضل عند الزواج الأول للشاب 24 سنة، مقابل 20 سنة للفتاة.
أفاد ما نسبته 47.3% من الشباب في الأراضي الفلسطينية بأن لديهم وقت فراغ كافي منهم (46.2% في الضفة الغربية و49.2% في قطاع غزة).

ومن جانب آخر أفاد ما نسبته 49.4% من الشباب في التجمعات الحضرية بأن وقت فراغهم كافي مقابل 44.9% في التجمعات الريفية و44.2% في المخيمات الفلسطينية. ويكمن التحدي الأكبر الذي يواجهه الشباب في كيفية قضاء أوقات الفراغ بشكل منتج في ظل الضغوط السياسية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها.

وأفاد أكثر من ثلاثة أرباع الشباب في الأراضي الفلسطينية (76.6%) بأن البيت هو المكان الرئيسي الذي يقضون فيه معظم أوقات فراغهم، (77.6% في التجمعات الحضرية، و78.3% في التجمعات الريفية، و70.1% في المخيمات).
أفاد 9.4% من الشباب أنهم منتسبون ونشطون في جمعيات وأندية ثقافية وعلمية مقابل 6.5% في الجمعيات الخيرية والاجتماعية والتنموية. من جانب آخر يرى 52.2% من الشباب أن الإهمال والقصور في التربية هو العامل الأساسي الذي يؤدي إلى السلوك غير السوي لديهم، وعند توزيع الشباب حسب نوع التجمع السكاني فقد أظهرت النتائج أن 53.1% و53.8% و45.8% من الشباب في التجمعات الحضرية والريفية والمخيمات على التوالي يرون أن الإهمال والقصور في التربية هو العامل الأساسي المؤدي للسلوك غير السوي.
أظهرت النتائج أن 14.5% من الشباب في الفئة العمرية (10-24) سنة في الأراضي الفلسطينية يمارسون عادة التدخين بواقع 26.1% ذكور و2.3% إناث. وحول تقييم الشباب لحالتهم الصحية أفاد ما نسبته 87.8% أن حالتهم الصحية الجسدية جيدة في حين أفاد 71.8% أن حالتهم الصحية النفسية جيدة.
أظهرت نتائج المسح أن معدلات التسرب في الأراضي الفلسطينية للذكور 20.8% من إجمالي الذكور في هذه الفئة، وبلغت بين الإناث 16.9%. وأظهرت النتائج أن السبب الرئيسي لعدم إكمال التعليم بين الأفراد (10-24) سنة كان بين الذكور هو التحصيل العلمي الضعيف (32.9%) في حين كان بين الإناث الزواج (46.5%).
تشير نتائج المسح إلى أن 57.9% من مجموع الشباب يشاهدون التلفاز، بلغت نسبة استخدام الحاسوب بين الشباب الفلسطيني 13.3% وان نسبة استخدام الإنترنت 5.8% (7.6% في التجمعات الحضرية مقابل 2.7% فقط في التجمعات الريفية و4.8% في المخيمات).
أظهرت النتائج أن 83.7% من الشباب من الفئة العمرية (10-24) سنة في الأراضي الفلسطينية قد سبق لهم وأن سمعوا عن مرض الإيدز حيث كانت 96.6% للشباب في الفئة العمرية (20-24) سنة مقارنة مع 50.7% للأفراد (10-11) سنة.