شهداء الاقصى: الدعوة الى" انتفاضة سلمية " هي محاولة للالتفاف على عجز وانهاك جيش الاحتلال

شهداء الاقصى: الدعوة الى" انتفاضة سلمية " هي محاولة للالتفاف على عجز وانهاك جيش الاحتلال


أكدت "كتائب شهداء الأقصى" الذراع العسكري لحركة "فتح" انه لا خيار سوى خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد من اجل إجبار الاحتلال على مغادرة الأرض ومن اجل عودة اللاجئين الفلسطينيين "

وقالت الكتائب فى بيان صادر عنها " نجد بعض من نصبوا أنفسهم في هذا الشعب المرابط يصدرون بيانا يطالبون فيه بوقف الانتفاضة المسلحة ومقاومة العدو الصهيوني بالشكل السلمي في الوقت الذي تسفك فيه دماء شعبنا الفلسطيني بلا حرمة ولا خجل امام مرأى ومسمع العالم".

واعتبر البيان هذه الدعوة من المجموعة والتي أطلقت على نفسها اسم " الفئة المثقفة والسياسية" هي "محاولة للالتفاف على عجز وانهاك الجيش الصهيوني وفشل عدوانه رغم الحصار والتجويع والاحتلال والجرائم التي ارتكبها وكل المحاولات التي قام بها المجرم شارون وارتكب خلالها ابشع المجازر بحق شعبنا وبحق الشيخ المجاهد احمد ياسين والشهداء الابطال الذين رووا بدمائهم الطاهرة ارض فلسطين".

وكان نحو ثمانين فلسطينيا قالوا انهم من مختلف الاطر السياسية والفكرية والاجتماعية الفلسطينية قد دعوا الخميس الفائت في بيان نشرته الصحف الفلسطينية الى " كظم الغيظ والنهوض من جديد في انتفاضة سلمية واسعة النطاق واضحة الاهداف وسليمة الخطاب ".في دعوة واضحة لعدم الرد على اغتيال الشيخ احمد ياسين.

ودعت كتائب شهداء الأقصى الى الوحدة الميدانية لكل كتائب المقاومة وفصائلها لافشال كل المؤامرات الدولية ضد الشعب الفلسطيني ".

وقال عباس زكي في وقت سابق ان البيان " يستهدف الدفع باتجاه توعية الفصائل ونزع مبررات الاحتلال الهادفة الى تصعيد العنف والاستمرار فى بناء جدار الفصل العنصري" .

والمح زكي الى ان البيان " ياتي استمرارا لحالة الانقسام التي يعيشها المجتمع الاسرائيلي خاصة مع تنامي ظاهرة رفض الطيارين والجنود الإسرائيليين الخدمة في صفوف جيش الاحتلال داخل الاراضي المحتلة ".

وكانت البيان الذي وقعه شخصات فلسطينية رسمية وأدباء دعا الفصائل الفلسطينية الى" الوحدة ورص الصفوف وتحويل الانتفاضة الى شعبية وواسعة تمثل الجانب الفلسطيني بشكل ايجابى لتكون انتفاضة حكيمة لا عنيفة" وطالب الموقعون على العريضة ، وبينهم زكي نفسه " الفصائل الفلسطينية بعدم الانجرار وراء استفزازات شارون والى الوحدة ضد حكومته الإرهابية "