قطاع غزة: تحميل منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن ارتفاع عدد ضحايا الحصار

قطاع غزة: تحميل منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن ارتفاع عدد ضحايا الحصار

طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار، منظمة الصحة العالمية بإنقاذ مرضى قطاع غزة من الموت المحقق بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين ونصف.

وقالت اللجنة في بيان صحفي "إن ضحايا الحصار في ارتفاع مستمر، حيث وصلوا حتى الآن إلى 344 ضحية كان آخرهم المواطن عمر عطا الله الشاعر (42 عاما) من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، توفي جراء منع الاحتلال له من السفر لتلقي العلاج في الخارج رغم امتلاكه الأوراق اللازمة للسفر".

ودعت اللجنة منظمة الصحة العالمية إلى الخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء الحصار وفتح المعابر لأعداد كبيرة من المرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج.

وحملت اللجنة في بيانها المنظمة مسؤولية ارتفاع عدد ضحايا الحصار باعتبارها السلطة التوجيهية والتنسيقية ضمن منظومة الأمم المتحدة فيما يخص المجال الصحي، مطالبة بتأدية دورها القيادي في معالجة المسائل الصحية العالمية، و ضمان المساواة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية للمرضى في قطاع غزة، والمرضى الآخرين في العالم.

وأوضحت أن أعداداً كبيرة من المرضى تنتظر الموت على أسرة المستشفيات لصعوبة حالاتها، وتحتاج للعلاج الفوري في الخارج، بسبب عدم توفر الإمكانيات العلاجية داخل مستشفيات القطاع التي تعاني من نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية بسبب الحصار.