بدء توزيع الدفعة الثالثة من المنحة القطرية لأهالي قطاع غزة

بدء توزيع الدفعة الثالثة من المنحة القطرية لأهالي قطاع غزة
(أ ب أ)

بدأت اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، اليوم الأحد، توزيع الدفعة الثالثة من المساعدات النقدية التي ستستهدف هذا الشهر مئة ألف عائلة فقيرة وذلك ضمن إطار "تفاهمات" التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد السفير القطري في القطاع محمد العمادي أن "اللجنة بدأت عملية صرف المساعدات النقدية لـ100 ألف أسرة فقيرة بواقع 100 دولار لكل منها".

وطرأ على الدفعة الثالثة من المساعدات الشهرية التي تبلغ قيمتها 30 مليون دولار زيادة في أعداد العائلات المستفيدة منها.

العمادي في غزة، اليوم (أ ب أ)

ووزعت اللجنة الشهر الماضي، مساعداتها المالية على 60 ألف عائلة فقيرة في القطاع.

وتتم عملية التوزيع عبر فروع مكاتب البريد في قطاع غزة للأسر التي تم اختيارها وفق المعايير والشروط المتفق عليها بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بغزة.

وبحسب اللجنة القطرية، تستمر عملية التوزيع لعدة أيام وفقا لآلية الترتيب الأبجدي للمستفيدين وتفاديا لاحتشاد داخل مكاتب البريد.

وقال السفير العمادي إن "زيادة أعداد المستفيدين تأتي للتخفيف عن أهالي قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها وتزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد".

وتم التوصل إلى التفاهمات بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بوساطة مصر ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف.

وتساعد المساعدات القطرية الغزيين على تغطية مصاريف الحياة اليومية في القطاع الذي يعاني اقتصاده من الهشاشة وترتفع فيه نسبة البطالة إلى 52 في المئة بحسب البنك الدولي.

وفي حديثه، قال المواطن الغزي إبراهيم الحداد (46 عاما) "الحمد لله أن اسمي ضمن المستفيدين لهذا الشهر، هذه المساعدة ستخفف الأزمة المالية"؛ وأضاف "أستطيع دفع جزء من إيجار البيت، خاصة وأن المصاريف بعد العيد ونحن على أبواب افتتاح العام الدراسي الجديد أصبحت كثيرة".

أما جاسر زقوت (42 عاما) وهو أب لخمسة أطفال ويعمل في جمع العبوات البلاستيكية "هذا المبلغ يفك أزمة وبعدها يتبقى لي القليل".

أما محمد أبو شعبان (54 عاما) فأوضح أنه "جئت للحصول على المساعدة حتى أشتري الكتب والدفاتر لأولادي لكنها لن تكون كافية لكل المصاريف".

ووصل رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة محمد العمادي إلى غزة الخميس عبر معبر بيت حانون شمالا، للإشراف على عملية صرف المساعدات.

وتسود القطاع منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تهدئة هشة تم تثبيتها عدة مرات بوساطة مصرية وأممية، وسط تهديدات إسرائيلية متواصلة بشن حرب ضد القطاع المحاصر، فيما تتلكأ عن الوفاء بالتزاماتها بموجب "تفاهمات التهدئة".