غزّة: ارتفاع محاولات الانتحار وشرطة حماس تطالب "عدم إثارة القضية"

غزّة: ارتفاع محاولات الانتحار وشرطة حماس تطالب "عدم إثارة القضية"
من غزّة (أ ب أ)

أظهرت معطيات نشرها مركز حقوقي في قطاع غزة، اليوم الإثنين، أنه تم رصد زيادة في عدد محاولات الانتحار بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة والفقر، ووثق المركز 17 حالة انتحار منذ بداية العام.

وقال مركز "الميزان" لحقوق الإنسان إنه "وثق 17 حالة انتحار" خلال الأشهر الستة الماضية.

وقال نائب مدير المركز، سمير زقوت إننا "وثقنا 17 حالة نجحت في الانتحار، إلى جانب مئات محاولات الانتحار معظمها لدى فئة الشباب لأسباب متعددة بينها الضغوط المعيشية والاقتصادية والفقر المدقع وفقدان الأمل والحاجة لحرية التعبير عن الرأي".

ومن جهته، قال العقيد أيمن البطنيجي المتحدث باسم شرطة حماس من خطورة هذه الحالات، وقال "خلال العام الحالي سُجلت 12 حالة انتحار في قطاع غزة وهي الأقل مقارنة بالعام الماضي 2019 الذي سجلت فيه 32 حالة".

ودعا البطنيجي في تصريحات صحافية المواطنين إلى "عدم إثارة قضية الانتحار في قطاع غزة وعدم إعطائها حجمًا أكبر من حجمها الطبيعي".

لكن زقوت أوضح أنه "لوحظت زيادة ملموسة في محاولات الانتحار في الأشهر الأخيرة تصل إلى عشرات المحاولات شهريا، وهذا أمر خطير".

وذكر أن مركزه "تابع حالة شاب يبلغ من العمر 23 عاما، هو أحد نشطاء حراك ‘بدنا نعيش‘ عثر عليه متوفيا إثر إصابته بالرصاص ويشتبه بأنه أقدم على الانتحار السبت الماضي في منزله شمال قطاع غزة".

ونقلا عن أحد أصدقاء المتوفي قال إن الأخير كتب على صفحته على "فيسبوك" قبل انتحاره التالي: "هي ليست محاولة عبثا، هي محاولة الخلاص فقط" في إشارة إلى نيته الانتحار.

والحراك هو تجمع شبابي أطلق قبل عدة سنوات في القطاع، ويطالب بتحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص عمل للشباب.

وتتجاوز نسبة الفقر 50% في القطاع الفقير والذي تحاصره دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عقد، وتزيد نسبة البطالة على 40%، وفق حكومة حماس التي تسيطر على غزة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ