تقرير: أكثر من نصف مستوطني قطاع غزة بدأوا بالخروج قبل موعد الإخلاء

تقرير: أكثر من نصف مستوطني قطاع غزة بدأوا بالخروج قبل موعد الإخلاء

أفادت تقارير إسرائيلية أن غالبية المستوطنين في غوش قطيف في قطاع غزة لن يقوموا بأعمال شغب أثناء عملية الإخلاء في الأسبوع القادم على العكس من آلاف المتسللين من معارضي فك الإرتباط.

وبحسب التقارير فإن الشرطة والجيش على إستعداد لمواجهة أسوأ الإحتمالات في حال الإنتقال إلى معارضة فعالة للإخلاء، إلا أنه من المتوقع حدوث إضطرابات في حال فقدان السيطرة على الوضع.

ويشير التقرير إلى أن غالبية مطلقة من المستوطنين، وهناك من يقول أنه تتجاوز 50% بقليل، بدأوا بالخروج من قطاع غزة قبل موعد الإخلاء، في حين هناك بعض المستوطنات التي يرفض سكانها بالكامل إخلاءها مثل مستوطنة نيتساريم وكفار داروم وشيرات يام وكفار يام وعتسمونا.

يشار إلى أن معارضي فك الإرتباط قد أقاموا خمسة معسكرات في غوش قطيف تتسع لـ4000 من المتسللين الذين يمكثون بشكل غير قانوني فيها، وتقع هذه المعسكرات في كفار داروم وشيرات يام وعتسمونا ونيتسر جزاني وقطيف. ومن المتوقع أن تتصدر هذه المعسكرات المواجهات مع الجيش والشرطة.
ويتضح من المخطط الذي يعده المتسللون لتشويش تنفيذ الإخلاء أنه يجري الإعداد لمليشيا مدنية هدفها إغلاق المحاور التي ستستعمل لتنفيذ الإخلاء، وليس من المستبعد أن يصل المستوطنون إلى معسكرات الجيش لعرقلة عملهم في الإخلاء.

كما أشار التقرير إلى أن غالبية المستوطنين المعارضين قد تزودوا بالسلاسل الحديدية والقيود لتكبيل أنفسهم لعرقلة الإخلاء، بالإعتماد على مساندة من المعارضين خارج القطاع في القيام بإغلاق محاور داخل الخط الأخضر والقيام بفعاليات إستفزازية في الأماكن المقدسة وملاحقة الوزراء وبعض الشخصيات.
نافيه دكاليم: يسكن في المستوطنة ما يقارب 490 عائلة، وقع 100 عائلة منهم على إتفاقيات للإخلاء، ويوجد في المستوطنة المئات من المتسللين، ومن المتوقع أن ينتظروا وصول الشرطة لإخلائهم بمعارضة سلبية.

غاني طال: يسكن المستوطنة 85 عائلة وافق 75 منها على الإخلاء.

موراغ: يسكنها 35 عائلة وافق ثلثها على الإخلاء.

رفيح يام: يسكنها 25 عائلة.

بئات ساديه: يسكنها 23 عائلة، عدد سكانها 110 منهم 70 ولداً، غالبيتهم سيغادرون في الخامس عشر من الشهر الجاري إلى جنوب عسقلان.

جديد: 63 عائلة وقع نصفهم على إتفاقية الإخلاء، والباقي سينتظرون يوم الإخلاء بمعارضة سلبية.

غان أور: 55 عائلة تعتاش على الدفيئات الزراعية، ووقع 40 عائلة منها على إتفاقية الإخلاء.

قطيف: 60 عائلة يصل تعدادها إلى 330 شخصاً، بينهم 220 ولداً، وقع عدد صغير منها على إتفاقية الإخلاء، في حين سيعارض الباقون معارضة سلبية، بالإضافة إلى المتسللين في المعسكر الذي أقيم فيها. ومن غير المتوقع أن يحصل أعمال عنف.

نيتسر حزاني: 80 عائلة يصل تعدادها إلى 400 شخص، وقع 25 عائلة منها على إتفاقية الأخلاء ولا يتوقع معارضة عنيفة.

بدولاح: 33 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 220 شخصاً، وقع عدد صغير منها على إتفاقية الإخلاء.

نيسانيت:" 240 عائلة وقع غالبيتهم على إتفاقية الإخلاء ولا يتوقع حصول أي معارضة.

إيلي سيناي: 85 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 350 شخصاً، وقع منهم 45 على الإتفاقية، في حين من المتوقع أن يغادر الباقون بدون معارضة.

دوغيت: 20 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 70 شخصاً وقع غالبيتهم على الإخلاء.
كفار داروم: 65 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 400 شخص، انضم إليهم مؤخراً ما يقارب 350 من معارضي الإخلاء، ولم يوقع أي من المستوطنين فيها على الإخلاء.

شيرات يام: 16 عائلة تضم 26 ولداً، وتسلل إليها ما يقارب 200 من معارضي فك الإرتباط، ومن المتوقع أن تكون هذه المستوطنة البؤرة المركزية للمعارضة الفعالة لمنع الإخلاء.

كفار يام: مستوطنة صغيرة على شاطئ البحر غرب نافيه دكاليم، وقد أقيمت المستوطنة عام 1983 على أنقاض قرية إستجمام لضباط الجيش المصري، سكنها في البداية عائلتان فقط، وفي العام 1985 أنضم إليها عائلة أخرى في القسم الجنوبي منها، في العام 1996 اانضمت عائلة رابعة في تل جنان. يسكنها اليوم عائلتان فقط، من بينها عائلة ناديا مطر ممن دعوا إلى إقامة معسكرات في أرجاء المستوطنات لاستيعاب معارضي الإخلاء. وينوي سكانها التحصن وراء الأسوار وربط أنفسهم بالقيود.

عتسمونا: يسكنها 80 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 500 شخص، ومن المتوقع حصول معارضة قوية فيها للإخلاء. يشار إلى أن المستوطنة قد أقيمت في العام 1978 في إطار ما إسمي "الرد الصهيوني على إتفاقية كامب ديفيد".

كيرم عتسمونا: وتقع بين موراغ وعتسمونا على مساحة تصل إلى 500 دونم. وقد غادرها جميع سكانها لإعتبارات إقتصادية، وفي العام 2000 استوطنها مجموعة من الأزواج الشابة. وقد وصل إليها مؤخراً عدد كبير من المتسللين ومن المتوقع حصول معارضة غير عادية للإخلاء.

نيتساريم: وصل عدد سكانها لدى توقيع أتفاقية أوسلو إلى 25 عائلة، واليوم يصل عددها إلى 60 عائلة يصل عدد أفرادها إلى 400 شخص لم يوقع أي منهم على الإخلاء.

تل قطيفا: وهي مستوطنة لم تحظ أبداً باعتراف السلطات ومن المتوقع حصول معارضة سلبية للإخلاء.








في هذا السياق، فإن المعطيات التي أوردها التقرير تدل على بشاعة الإحتلال وحجم الجريمة التي ارتكبها منذ أن دنست قدم المحتل أرض القطاع، ويكفي أن نستذكر أن عدد المنازل التي قام الإحتلال الإسرائيلي بهدمها يزيد عن عدد بيوت المستوطنات جميعها...

عدد الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة يفوق عدد سكان المستوطنات جميعها..

والأمر نفسه ينسحب على عدد الجرحى الذي يزيد أضعافاً مضاعفة عن عدد المستوطنين..

عدد الفلسطينيين المعتقلين أو الذين ذاقوا قسوة التعذيب في معتقلات الإحتلال يفوق كذلك عدد المستوطنين..