عريقات: لا سلام من دون القدس

عريقات: لا سلام من دون القدس

وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، مساء أمس الخميس، تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ"غير المسؤولة، التي تؤكد عدم أهليته في رعاية أية عملية سلمية"، مؤكدًا أن "إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات يعني إزاحة السلام".

جاء ذلك في بيان لعريقات، ردًا على تصريحات أدلى بها ترامب، أمس، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، قال فيها إن "القضية الأكثر صعوبة هي قضية القدس، لكن هذه القضية يجب إزالتها من طاولة المفاوضات، وليس من الضروري أن نتحدث عن ذلك أكثر".

وقال عريقات إن قضية القدس لم تتم إزاحتها عن طاولة المفاوضات، "وإنما تمت إزاحة الولايات المتحدة خارج الإجماع الدولي". واعتبر أن تصريحات ترامب "إهانة للعرب جميعًا من المسلمين والمسيحيين واليهود، الذين يدعمون إقامة سلام دائم وشامل".

وأضاف أن "من يعتقد أن القدس أزيحت من طاولة المفاوضات فعليه أن يعلم أن السلام أزيح من الطاولة أيضًا". وانتقد عريقات "لغة ترامب" هذه، ووصفها بالاستفزازية، مستنكرًا تهديده بوقف الدعم المالي للفلسطينيين.

وقال إن "القضايا الجوهرية والمصيرية لشعبنا ليست لعبة كما يراها ترامب، ولن نسمح له بجعل وجودنا على هذه الأرض لعبة أو مقامرة".

وفي 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.

وإثر هذا القرار، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عدة مناسبات، أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطًا لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018