الاحتلال يعتقلُ فلسطينيًا ويُبعِد اثنين عن الأقصى

الاحتلال يعتقلُ فلسطينيًا ويُبعِد اثنين عن الأقصى
(الأناضول)

قالت وكالةُ أنباء "الأناضول"، يوم الثلاثاء، إن جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، اعتقل شابًّا فلسطينيا، على خلفية أحداث الأقصى الأخيرة التي وقعت الجمعة الماضية؛ عقب استدعائه للتحقيق في أحد مراكزه غربي مدينة القدس المحتلة.

وذكرت رولا أبو صبيح، والدة الشاب المعتقل، صبيح، نجل مصباح أبو صبيح، الذي كان قد نفّذ قبل عامين هجوما تسبب بمقتل شرطي، ومستوطنة، وإصابة 6 آخرين قبل مقتله، أن الشاباك اعتقل صبيح، بعد استدعائه، يوم الثلاثاء، وذهابه للتحقيق في بمركز "المسكوبية".

وقالت لـ"الأناضول" إن الجيش الإسرائيلي، كان قد اقتحم منزل عمّ صبيح، في بلدة كفر عقب شمالي القدس، قبل يومين، وأبلغهم بضرورة حضور نجلها للتحقيق، مشيرة إلى أنه لم يذهب آنذاك. وأوضحت أن اعتقاله جاء على خلفية أحداث المسجد الأقصى، يوم الجمعة الماضي.

والجمعة الماضية، اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة بأعداد كبيرة، المسجد الأقصى، واعتقلت عددا من المصلين، في أعقاب اشتباك مصلين فلسطينيين مع تلك القوات بساحات المسجد.

يُشار إلى أن جثمان الوالد مصباح أبو صبيح محتجز لدى إسرائيل منذ 9 تشرين الأول 2016.

وكان أبو صبيح قد نفذ هجومَيْ إطلاق نار في حي الشيخ جراح بالقدس، حيث قتل اثنين من الإسرائيليين، أحدهما شرطي، ومستوطنة، كما أصيب ستة آخرون بجراح متفاوتة، قبل مقتله برصاص الشرطة الإسرائيلية.

وفي سياقٍ مُتّصل، أبعدت محكمة إسرائيلية في القدس، يوم الثلاثاء، شابين فلسطينيين عن المسجد الأقصى، لمدة شهر.

ونقلت "الأناضول" عن المحامي محمد محمود، قوله، إن محكمة الصلح الإسرائيلية قضت بالإفراج عن الشابين المقدسيين عمر عشاير، ورشيد الرشق، شرطَ إبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة شهر، وحبسهما منزليًا مدة أسبوع، ودفع كفالة مالية بقيمة ألف شيكل.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018