صالح الصماد: مدشن إطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية

صالح الصماد: مدشن إطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية
صالح الصماد (تويتر)

أكد المجلس السياسي الأعلى في اليمن وجماعة أنصار الله (الحوثيون)، اغتيال السعودية لرئيس المجلس السياسي، صالح الصماد، في غارة جوية نفذتها قبل أيام، وتم تأكيد خبر مقتله يوم أمس.

ويعتبر الصماد أرفع مسؤول حوثي تغتاله السعودية منذ إعلانها الحرب على اليمن عام 2015، وكان الرجل الثاني على قائمة أخطر المطلوبين للسعودية، التي ضمت 40 شخصية، والتي يتصدرها عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة.

ويعتبر الصماد مدشن مشروع إطلاق الصواريخ الباليستية يوميًا على السعودية ردًا على مجازرها في اليمن، وصرح في التاسع من نيسان/ أبريل الجاري أن الحوثيين سيطلقون صواريخ باتجاه السعودية يوميًا، لكن السعودية تمكنت من اغتياله بعد 10 أيام من التصريح.

والصماد من مواليد عام 1979 في محافظة صعدة وخريج جامعة صنعاء وعمل مدرسا في صعدة.

وكان من بين أوائل المساهمين في الحركة الحوثية منذ أيام حسين بدر الدين الحوثي.

برز اسمه في حرب صعدة الثالثة بين القوات الحكومية والحوثيين عام 2005 حيث قاد جبهة القتال ضد القوات الحكومية في بني معاذ، وخاض معارك شرسة ضدها، وكان له دور بارز في الحرب الرابعة أيضا.

عمل الصماد ضمن لجان الوساطة بين الحكومة اليمنية والحوثيين عام 2009. وتولى منصب رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثيين في أعقاب اختفاء صالح هبرة في أيلول/ سبتمبر 2014.

بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، تم تعيينه مستشارا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عام 2014 ولعب دور الواجهة السياسية للحوثيين. وبعدها بأشهر قليلة استقال من منصبه.

شغل منصب عضو في المجلس السياسي الذي شكله الحوثيون في تموز/ يوليو 2016 مناصفة مع حزب المؤتمر الشعبي الموالي للرئيس السابق علي عبد صالح، 5 أعضاء لكل طرف.

وكان للصماد دور بارز خلال تحالف الحوثيين مع حزب المؤتمر إذ قاد اللقاءات مع قيادات المؤتمر الشعبي في أعقاب مقتل صالح على يد الحوثيين في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018