اكتشاف مقبرة وزير فرعوني داخل مقبرة "اغتصبها" من كاهن

اكتشاف مقبرة وزير فرعوني داخل مقبرة "اغتصبها" من كاهن

قالت وزارة الآثار المصرية في بيان، اليوم الأحد، إن بعثة مصرية أميركية مشتركة اكتشفت بمنطقة العساسيف، في محافظة الأقصر الجنوبية، مقبرة الوزير "بادي باستت" الذي عاش خلال عصر الأسرة السادسة والعشرين (664-525 قبل الميلاد).

ولكن ممدوح الدماطي، وزير الآثار، قال في البيان إن مقبرة "بادي باستت" الذي كان كبير مشرفي الزوجة الإلهية، تقع داخل مقبرة كارباسكن، حاكم طيبة والكاهن الرابع للإله آمون، خلال عصر الأسرة الخامسة والعشرين (747-656 قبل الميلاد)، وإن الدلائل الأولية "تشير إلى أن بادي باستت قد اغتصب المقبرة منه".

وآمون، التي تعني الإله الخفي، كان كبير الآلهة في مصر القديمة ويتخذ هيئة رجل يلبس تاجا تعلوه ريشَتان، وكان المعبود الرسمي لما يسميه علماء الآثار والمصريات عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567-1200 قبل الميلاد)، التي اتخذت طيبة، التي تسمى اليوم بالأقصر، الواقعة على بعد 700 كيلومتر جنوبي القاهرة، عاصمة لها.

وقال الدماطي إن لهذا الكشف أهمية في إلقائه "مزيدا من الضوء على تخطيط مقابر كبار رجال الدولة خلال هذه الفترة" في المنطقة نفسها في البر الغربي للأقصر، والتي اكتشفت فيها مقابر للنبلاء وكبار رجال الدولة في السنوات القليلة الماضية.

ففي سبتمبر/أيلول 2010، عثرت بعثة أثرية مصرية أميركية مشتركة، على حجرة الدفن الخاصة بالكاهن "كار آخ آمون"، من عصر الأسرة 25، وكانت جدران المقبرة تحتفظ بصور ملونة لصاحبها، ويضم سقفها مناظر فلكية ملونة، تشمل النجوم ومناظر دينية للمتوفى، مع بعض الآلهة المصرية ومنها الإلهة نوت، ربة السماء عند المصريين القدماء.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، اكتشفت بعثة إسبانية مصرية، تابوتًا خشبيًا "لم يمس من قبل"، طوله 181 سنتيمترًا وبداخله مومياء مغني الإله آمون.

ورجحت إلينا بيشيكوفا، رئيسة البعثة، في بيان اليوم، أن يكون "بادي باستت" قد دُفن في بئر الفناء أو في غرفة الدفن الرئيسية الموجودة بمقبرة كارباسكن.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018