الكنيسة تطوب أول "شهيد" جنوب أفريقي

الكنيسة تطوب أول "شهيد" جنوب أفريقي

طوبت الكنيسة الكاثوليكية اليوم الأحد، رجلا في جنوب أفريقيا تعرض للرجم والحرق حتى الموت لأنه عارض الشعوذة، ليصبح أول شخص في جنوب أفريقيا تمنحه الكنيسة هذه المكانة.

واحتشد حوالي 30 ألف شخص، في قرية صغيرة بجنوب أفريقيا، لحضور حفل تطويب بنديكتوس داسوا، الذي مات "شهيدا" لأنه تصدى للمعتقدات الخرافية لسكان القرية.

وتعرض داسوا، والذي كان مدير مدرسة وزعيم جماعة في إقليم ليمبوبو، شمال شرقي البلاد، عام 1990، للضرب والرجم والحرق حتى توفي على يد سكان قريته، بعدما رفض أن يدفع المال لروحاني من أجل صد العواصف عن المنطقة.

ففي البداية، انهال عليه المعتدون بالضرب والجلد، وتمكن من الفرار، ثم قبضوا عليه وضربوه بالعصي حتى الموت. ثم سكب المعتدون ماء يغلي في اذنيه ومنخريه حتى يتأكدوا من وفاته.

اقرأ أيضًا| جنوب أفريقيا: نوع جديد من أسلاف البشر

وقد مات داسوا مجهولا في الثاني من شباط/فبراير 1990، يوم أعلن النظام الإفراج عن بطل مقاومة التمييز العنصري، نلسون مانديلا.

وقال الرئيس الجنوب أفريقي، جاكوب زوما، اليوم الأحد، لوكالة "نيوز 24" للأنباء، إن التطويب يمثل "لحظة مهمة" لجنوب أفريقيا.

وأضاف زوما أن: "السيد داسوا فقد حياته بسبب إيمانه بحقوق وكرامة الإنسان".

وجاء التطويب ، وهو خطوة مهمة نحو إعلان الشخص قديسا، قبل أقل من ثلاثة شهور من زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس الأول لأفريقيا للمرة الأولى. وتشمل جولة فرنسيس في أفريقيا زيارة كينيا وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018