بعد 20 عامًا من الجهود: موزمبيق تتخلص من آخر لغم أرضي

بعد 20 عامًا من الجهود: موزمبيق تتخلص من آخر لغم أرضي

 فجرت موزمبيق، هذا الأسبوع، آخر لغم أرضي لديها، بعد عملية استغرقت أكثر من عقدين لإزالة المتفجرات من الحقول والسكك الحديدية، والمسارات في الغابات والطرق.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أولدميرو بالوي، إنه "لشرف عظيم" لي أن أعلن، وبكل سعادة، خلو موزمبيق من الألغام الأرضية بعد تدمير آخر لغم عند جسر بانجي، في إقليم سوفالا بوسط البلاد.

وأضاف بالولي، في حقل أقيم أمس الأربعاء: "إن نجاح برنامج إزالة الألغام، يعود إلى الالتزام القوي والإرادة السياسية لحكومة موزمبيق، التي انضمت إلى الجهود الرامية للقضاء على الألغام الأرضية".

وجرى زرع الألغام في موزمبيق خلال حرب الاستقلال بين عامي 1974-1964 مع البرتغاليين، وخلال الحرب الاهلية التي اندلعت منذ نهاية السبعينات من القرن الماضي وحتى عام 1992 بين فريليمو، جبهة تحرير موزمبيق، ورينامو، المقاومة الوطنية في موزمبيق، التي كانت مدعومة من جانب روديسيا وحكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في ذلك الوقت.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل نحو مليون شخص في الحرب الأهلية، وتشريد ما يقرب من خمسة ملايين آخرين.