المجر: ابتكار تطبيق لمساعدة اللاجئين التائهين

المجر: ابتكار تطبيق لمساعدة اللاجئين التائهين

وضع مصممون مجريون، تطبيق 'إنفو إيد' المجاني الجديد، في خدمة اللاجئين الذين تاهوا في منطقة البلقان، في سعيهم لبلوغ أوروبا الغربية.

ويتوفر التطبيق باللغة العربية، ما سيسهل على اللاجئين السوريين الحركة والتنقل ومعرفة التطورات على حدود الدول التي ينوون المرور عبرها.

ويسمح تطبيق 'إنفو إيد' للهواتف الذكية، للاجئين بالحصول على معلومات بالوقت الحقيقي، لمعرفة أي الحدود باتت مغلقة وأيها مفتوحة، أو أي الحافلات ينبغي استقلالها، أو أي الإجراءات يجب اتخاذها للحصول على اللجوء.

وتوضح نينا كوف، التي صممت مع زوجها تطبيق 'إنفو إيد' المجاني للهواتف الذكية، والمتوفر بست لغات، 'هؤلاء الأشخاص تائهون ولا يدركون ما يحصل معهم، وهم لا يتلقون المعلومات بشكل متعمد أحيانا، إذا كان الأمر ملائما للسلطات'.

وتضيف، 'نرسل إلى كل الذين يحملون التطبيق، المستجدات الأخيرة حول إغلاق الحدود، والأطراف التي توفر حافلات ومكان تواجدها ووجهتها، والإجراءات الأخيرة للحصول على اللجوء، ومعلومات حول القوانين المعتمدة في المجر وغير ذلك'.

وبمساعدة صديقين، طورت نينا وزوجها التطبيق في غضون يومين، قبل أسبوعين تقريبا. وتؤكد كوف، أن الوضع كان ملحا جدا، منددة 'بمحاولة السلطات المجرية بث معلومات خاطئة'.

اقرأ أيضًا| اللاجئ أسامة الغضب يدرب كرة القدم في إسبانيا

وفي مطلع الشهر الحالي، قال الكثير من المهاجرين بقطار في بودابست، إنهم كانوا على قناعة بأنهم متوجهون إلى النمسا، إلا أن وجهة القطار كانت في الواقع مخيم لاجئين يقع على مسافة قريبة من العاصمة المجرية.

وتؤكد كوف، 'قد لا يحصل المرء على معلومات صحيحة في المجر لكن الأمر مشين فعلا أن يتم توفير معلومات خاطئة عمدا'.

وبات 700 شخص، يستخدمون التطبيق يوميا وبشكل نشط، فيما يقوم بتحميله يوميا نحو 100 مستخدم جديد، على ما أوضح أحد مصممي التطبيق، إينيس موزيس، وهو أفغاني- مجري في الثامنة والعشرين، تطلق عليه نينا كوف لقب 'العقل المدبر' للعملية.

ويحاول فريق تطبيق 'إنفو إيد' أن يواكب حركة المهاجرين على الأرض، بالتعاون مع ناشطين كروات.

اقرأ أيضًا| أنجلينا جولي: فرق بين اللجوء والهجرة فرارًا من الفقر

وأكدت نينا كوف أن، 'كل مستخدم يمكنه أن ينقل المعلومات، وبهذه الطريقة يحصل عدد متزايد من الأشخاص على المعلومات بالوقت الحقيقي'.

وتقول كوف، المولودة في باريس، إن جدها الألماني، اضطر إلى هجر منزله في رومانيا، في 1946، بينما غادر والدها الروسي المجر، متوجها إلى فرنسا في نهاية السبعينات.

وتختم قائلة: 'في أوروبا، إذا ما دخلنا في التفاصيل، نرى أن الجميع لديهم أصول من لاجئين'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018