لا بد من الشك في كل معلومة تقرأها على الإنترنت

لا بد من الشك في كل معلومة تقرأها على الإنترنت

عند البحث على معلومات عن الأمراض عبر الإنترنت، يجب أن تحرص على التأكد من مصدر المعلومة.

تقول الجمعية الألمانية لعلاج السرطان، إن "الكثير من المحتوى الصحي الموجود على الإنترنت مشكوك فيه وغير جدير بالثقة".

وللتأكد من سلامة المصدر، يجب الانتباه لعدة أشياء: هل الشركة أو الموقع ذوي مكانة في هذا المجال بالتحديد؟ هل هناك مصادر خارجية تصدق على مجال تخصصهم؟

ثم الق نظرة على قسم الاتصال وإدارة الأسماء بالموقع: هل أسماء المؤلفين مدرجة؟ هل هناك مؤلف مؤهل للكتابة في هذا الموضوع؟ هل هناك وثائق أخرى منشورة لدعم مزاعم المؤلف؟

وهناك طريقة أخرى للتأكد من دقة ومصداقية موقع ما، وهي البحث عن ختم "مؤسسة الصحة على الإنترنت".

"مؤسسة الصحة على الإنترنت"، هي مبادرة دشنتها الأمم المتحدة في عام 1995 بحيث تروج لنشر معلومات مفيدة وموثوقة عن عبر الإنترنت واستخدامها الملائم والكفؤ ".

والختم هو مؤشر جيد على جودة المعلومات الصحية.

ومع ذلك تظل فكرة جيدة الاحتفاظ بدرجة معقولة من التشكك عندما يتعلق الأمر بقراءة محتوى صحي على الإنترنت.

وبحسب الخبراء، يجب أن يتم مناقشة المعلومات التي تقرأ على الإنترنت مع طبيب مدرب ولديه القدرة على تقييم المعلومات بشكل صحيح، ودرجة صلتها بالمرضى.