تزويد الحجاج بأساور إلكترونية

تزويد الحجاج بأساور إلكترونية
(أ.ف.ب)

بدأت السلطات السعودية تزويد الحجاج بأساور إلكترونية تحمل بياناتهم، في إجراء لا يشمل الجميع، لكن من شأنه طمأنة البعض بعد عام من حادث تدافع أودى بحياة نحو 2300 حاج.

وتؤكد السلطات أنها حسنت التنظيم وعززت الأمن أثناء موسم الحج السنوي، الذي يبدأ السبت وينتهي الثلاثاء أو الأربعاء، بالنسبة لنحو مليوني حاج.

والإجراء الأهم الذي تشير إليه الصحف السعودية منذ أشهر هو اللجوء إلى السوار الإلكتروني.

وهذه الأساور المصنوعة من ورق مغلف بالبلاستيك، تحتوي على رمز يمكن قراءته من هاتف ذكي يضم هوية الحاج وجنسيته ومكان إقامته في مكة ومسؤول المجموعة التي ينتمي إليها وكل المعلومات المسجلة لدى تقديمه طلب التأشيرة، بحسب ما أوضح عيسى الرواس وكيل وزير الحج السعودي.

وأضاف أن الهدف هو تزويد كل الحجاج القادمين من خارج السعودية (1,4 مليون) بسوار إلكتروني، لكنه لم يوضح مع ذلك عدد الأساور التي وزعت حتى الآن.

ويحمل عامل البناء الفلسطيني نبيل ملحم (61 عاما)، سوارا أعدته السلطات مقابل ريالين سعوديين (أقل من 50 سنت).

وقال الحاج القادم من الضفة الغربية المحتلة، إن هذا السوار الأخضر اللون أصبح بالنسبة لحجاج الدول العربية "أشبه بجواز سفر".

وقال ملحم إنه "في حال الضياع أو الوفاة أو المرض أو العجز عن الكلام، يمكنهم الاتصال بالوكالة التي تؤطرنا بفضل هذا السوار".

اقرأ/ي أيضًا| 9 دول تتصدر أعداد الحجاج (إنفوجراف)

ويرى الخبراء أن الحج، "عملية لوجستية ضخمة والسعودية تدرك أن عليها أن تنجح فيها بسبب أهمية الأمر دينيا واقتصاديا".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية