ما الذي أحزن محمود عبد العزيز "المغني"؟

ما الذي أحزن محمود عبد العزيز "المغني"؟

رغم إعجاب الكثيرين بأداء وصوت محمود عبد العزيز، عندما غنى 'يا حلو بانت لبتك.. أول ما دابت قشرتك.. تحرم عليا محبتك.. وراح أتوب عن سكتك'، إلا أنه يعتبر نفسه مستمعا جيدا لا مغنيا، موضحا في حوار لموقع 'دنيا الوطن' أنه يعشق الغناء الأصيل.

وقال عبد العزيز بعد أن لجأت الشركة المنتجة لفيلم 'الكيف' إلى جمع الأغاني التي أداها في ألبوم: 'حزنت بشدة لهذا التصرف الذي اتخذته الشركة المنتجة، ولم أكن سعيدًا بأي حال من الأحوال'. كما لجأت بعض شركات الاتصالات المصرية، باستخدام بعض 'الإفيهات' الخاصة بعبد العزيز للدعاية، ما دفع الفنان الراحل لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهم، لعدم الحصول على موافقته، مؤكدا: 'ولو كانوا استأذنوني ما كنت وافقت على الإطلاق'.

اقرأ/ي أيضًا| قصة هروب محمود عبد العزيز من منزله

ورغم الإعجاب بغناء عبد العزيز وردود الأفعال الإيجابية حول أدائه، إلا أنه لم يتوقف عن إنكار موهبته في هذا اللون الفني. وأوضح لـ'دنيا الوطن': 'لم يكن في مخيلتي الغناء، حتى زارنا الموسيقار إبراهيم رجب أثناء تصوير الفيلم باستوديو جلال، ورحنا نستعيد ذكريات سهراتنا سويًا أنا وهو وسعاد حسني وصلاح جاهين، فكنا ندندن ونغني على العود (درجن.. درجن) ورحنا نرددها سويًا، فجن جنون داوود عبد السيد، مخرج الفيلم، وأصر على أن أقدمها في الفيلم وهذا ما حصل'.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"