"صراحة"... بين النقد البناء والأمراض النفسية

"صراحة"... بين النقد البناء والأمراض النفسية

رسائل إيجابيّة، وأخرى سلبيّة، نقد بنّاء وآخر هدّام، هذا ما استطاع موقع "صراحة" الوصول إليه، بعد أيام من انطلاقه على الإنترنت، متجاوزًا الـ18 مليون زيارة يوميًّا، والذي دشنه المبرمج السعودي، زين العابدين توفيق.

بثلاث كلمات وابتسامة صغيرة بدأ الموقع، "اجعل رسالتك بناءة"، لكن في المقابل، وجدت الرسائل السلبيّة مكانها في الموقع، والتي تجاوزت في بعض الأحيان حدود "السلبيّة"، لتصل إلى الأمراض النفسيّة التي تعبّر عن أجزاء من المجتمعات في الوطن العربي.

من جهته، قال الطبيب النفسي، هاني الزغندي، حول الرسائل السلبيّة، والتي انتشر جزء كبير منها على مواقع التواصل الاجتماعي، "اللي بيرسلوا رسائل سلبية دول أشرار، ده مش مرض نفسي".

ويضيف الزغندي، ربما نلجأ للصراحة بسبب الفضول، وربما لعامل آخر وهو دراسة السلوك، حيث يستغل مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي فرصة مثل موقع صراحة، لإذابة الحواجز بينهم وبين جمهورهم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل مبسط... اللي نفسه في حاجة يقولها".

وتابع الزغندي، "إنّ أغلب البشر ينقسمون إلى نوعين، الأول من يملك تماسكًا داخليًّا، يجعله يتعامل مع الرسائل السلبية بشكل أفضل، والنوع الثاني هو الذي لا يملك هذا التوازن، وهم من يقعون بالفخ".

وكانت قد انتشرت عدة رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، تصور الحقد والبغض والكراهية على موقع "صراحة"، ومن بينها التشفي بالأمراض وغيرها الكثير.

وعرج الزغندي حول الذين يقومون بإرسال رسائل سلبية لأنفسهم، ومن ثم عرضها على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفًا إياهم بـ"لاعبي دور الضحية"، وهم الذين يتغذون على هذا الدور، من أجل لفت الانتباه وإثارة التعاطف معهم.

نستعرض لكم أبرز الرسائل التي انتشرت على مواقع التواصل، والتي تبتعد كل البعد عن النقد البناء.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018