طيار "أميرة الشعب" ديانا يروي أسرارًا عمرها 20 عامًا

طيار "أميرة الشعب" ديانا يروي أسرارًا عمرها 20 عامًا

روى الطيار الذي نقل جثمان أميرة ويلز السابقة، ديانا، والذي يدعى غراهام لوري، بعض الأسرار التي رافقت رحلته من باريس حيث لاقت "أميرة الشعب" مصرعها في حادث طرق، إلى لندن، حيث دفنت.

وقد تم نقل الجثمان حينها من الطائرة إلى مدرج المطار العسكري ببلدها، وفقًا للطقوس الملكية، في حين كان أمير ويلز وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، يرقبان ذلك الحدث المؤلم.

وقال طيار العائلة المالكة في حينه، إنه قام بالعديد من الأمور للحفاظ على سرية الرحلة ومسارها للحفاظ على الجثمان آمنًا حتى الوصول إلى لندن، وأنه قان بتغيير ترددات اللاسلكي عدة مرات.

ويروي الطيار الذي نقل أفراد العائلة المالكة مئات المرات قبل أن يتقاعد، أن الوضع في حينه كان مثيرًا للإرباك، وخشي هو والمؤسسات الأمنية البريطانية من محاولة خطف جثمان الأميرة، لذلك كان عليه الحفاظ على مسار الطائرة سريًا، وهذا ما فعله.

وقال "أنا سعيد لأن الأمر كان يخصني، فقد كنت أتعامل مع شخص أعرفه جيدًا". وأضاف: "كان الجميع لحظتها يعانقون بعضهم بعضًا وكل شيء كان سلسًا وهذا هو المهم".

وكشف كيف أنه قام بتغيير موجات الإرسال الراديوي أثناء الطيران من المطار العسكري في راف نورثولت إلى باريس، مستخدمًا تقنيات الأجهزة الراديوية العسكرية، وكذا في رحلة العودة، خشية أن يتم رصد الموقف من أي جهة والتعرف على مسار الطائرة، من قبل المتطفلين الذين يستعملون أجهزة التقاط أو ترددات مدنية.

وقال لوري إن عملية إبدال للطائرة تمت في اللحظات الأخيرة للحفاظ على سلامة الوضع، بعد أن عرف المشاركون في العملية المساحة المطلوبة لحمل النعش، مضيفًا أنها بروفة جيدة لأي وضع يتعلق بالعائلة المالكة في مثل هذه الأمور.

وتابع لوري "في الوقت الذي يجري فيه التخطيط والتنفيذ لمثل هذه الأمور مسبقًا وتوضع خارطة لدى العائلة الملكية لتحسبات الجنازات الخارجية، فإن عملية 1997 كانت تتم أولًا بأول بدقة وسرية تامة، وقد اتخذ القرار فجأة بأن تكون الرحلة في الساعة السابعة صباحًا"، مؤكدًا أنه اختبر قدراته في التعامل مع فريقه في هذه العملية ونجح في ذلك.

وذكر أنه بدون علمه، تم استدعاء رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، والصحافة العسكرية والعالمية، لهذه الساعة بالضبط، في مطار سلاح الجو الملكي بنورثولت، ما جعله تحت الضغط للتنسيق والعمل في المهمة الصعبة التي كان يقودها.

وقال لوري عن أمير ويلز، إنه كان متماسك أثناء الرحلة، وفي نهاية الرحلة جاء ليقدم شكره لي، لجعل الأمور تمضي بسلاسة فائقة.

وأضاف قائلًا "كان من الواضح ومنذ تلك اللحظة أن الأمير تشارلز والد ويليام وهاري، سوف يعمل على بذل ما بوسعه لتربية الأولاد بالطريقة الصحيحة".

وبحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية فإن السيد لوري لم يشارك تفاصيل هذه الرحلة إلا هذه المرة ولأول مرة، في الذكرى العشرين لوفاة الأميرة ديانا، وذلك بهدف وضع الحقائق أمام السجل التاريخي.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية