بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها
نفايات (أ ب)

زجاجات بلاستيكية، علب مشروبات غازية وأكياس قمامة زرقاء اللون وأخرى حمراء، بعضها أخضر وكلها نفايات؛ تلفزيون قديم، خضروات وأكواب قهوة تم التخلص منها. هذه بعض الأشياء التي يمكن رؤيتها تطفو فوق البحر على طول الساحل اللبناني.

فساحل البحر الأبيض المتوسط في لبنان، الذي كان ذات يوم مصدر فخر للبلاد، بات مصدرا للعار بالنسبة لكثير من اللبنانيين بالنظر إلى القمامة الطافية التي تلوث شواطئ البحر.

كان الصياد أحمد العبيطري دائم التواجد على كورنيش لبنان، وهو ممشى شهير على شاطئ البحر في وسط بيروت، على مدى الثلاثين عاما الماضية. يقول إن النفايات تقتل ما تبقى من الحياة البحرية.

وقال في إشارة إلى الناس الذين يأكلون ويشربون أثناء تنزههم على الكورنيش ثم يرمون القمامة في البحر، "في هذه الأيام إذا جاءت سمكة في طريقنا لن تجد سوى أكياس بلاستيكية والقمامة ومياه الصرف الصحي لتتغذى عليها في البحر". وأضاف ساخرا "يمكنك افتتاح مقهى تحت الماء ودعوة أصدقائك".

القمامة ليست مشكلة لبنان الوحيدة. تعاني البلاد من مشكلة في إدارة النفايات الصلبة منذ فترة طويلة، وهي مشكلة تسببت في أعمال شغب صيفية عام 2015 إثر تراكم القمامة في الشوارع. حلت الحكومة المشكلة عبر نقل القمامة إلى مدافن نفايات ومكبات ساحلية غالباً ما تصل إلى البحر الأبيض المتوسط.

ويقول خبراء البيئة إن آلاف الأطنان من النفايات والفضلات غير المعالجة يتم التخلص منها مباشرة في البحر.

قال عبد الله العبسي، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 56 عاما، إنه عندما كان سباحا، كانت مياه الصرف الصحي المفتوحة في البحر هي أكبر مشكلة تواجهه.

نظمت مجموعة من 50 سباحا من بينهم العبسي مؤخرا مسابقة سباحة لمسافة 4.6 كيلومترات (2.9 ميل) لتسليط الضوء على المشكلة وفكرة أن البحر مخصص للجميع. وقال "نرى الانتهاكات في تزايد دون رادع".

 



بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها

بحر بيروت يلفظ نفاياتها