"وجه الفساد" لوحة من فوارغ الرصاص وأغلفة الحلوى

"وجه الفساد" لوحة من فوارغ الرصاص وأغلفة الحلوى
رويترز

مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأوكرانية، يوم الأحد القادم، صنع فنانان لوحة تتضمن انتقادا للرئيس الحالي، بترو بوروشينكو، مستخدمين أغلفة الحلوة وفوارغ الرصاص.

ولكن من وجهة نظر بوروشينكو، قد يكون أفضل ما في هذه القطعة الفنية هو أنها احتاجت 20 كيلوجراما من الحلوى التي تصنعها شركة يملكها.

لوحة "وجه الفساد" للفنانين داريا مارتشينكو ودانيل جرين محملة بالكثير من المعاني.

وشرحت مارتشينكو لـ"رويترز" داخل شقتها في كييف كيف أن أغلفة الحلوى ترمز للوعود الفارغة التي قُطعت للأوكرانيين منذ تولى بوروشينكو السلطة بعد الإطاحة بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش قبل خمس سنوات.

ووصفت مارتشينكو، وهي جالسة أمام مائدة تغطيها الأغلفة الملونة، الشعب الأوكراني بطفل يتوق إلى الديمقراطية.

وقالت ”عُرضت على هذا الطفل حلوى في شكل ديمقراطية، في شكل مستقبل جديد، شيء مشرق وصادق وبعيد عن الاستبداد".

وأضافت ”في النهاية لم يحصل الطفل على الحلوى. لذلك يمكننا رؤية أغلفة الحلوى في وجه بترو بوروشينكو. لا نستطيع رؤية الحلوى وإنما أغلفة فارغة فقط".

أما خلفية اللوحة فمصنوعة من فوارغ طلقات جُمعت من شرق أوكرانيا المضطرب ونُظمت في شكل ألواح شوكولاتة في إشارة إلى نشاط بوروشينكو في صناعة الحلوى ولقبه "ملك الشوكولاتة".

إعلان

وقالت مارتشينكو إن ألواح الشوكولاتة تمثل أيضا نعوشا ترمز إلى الأوكرانيين الذين فقدوا أرواحهم.

وهذه اللوحة هي الثالثة في سلسلة أعمال فنية لمارتشينكو وجرين.

فقد صنعا لوحة "وجه الحرب" من فوارغ الرصاص في عام 2015 تصور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. كما صنعا لوحة من العملات للرئيس الأميركي،دونالد ترامب، في عام 2017 وأطلقا عليها اسم، وجه النقود.