سكان المدن السياحية العالمية أكثر المستائين من زوّارها

سكان المدن السياحية العالمية أكثر المستائين من زوّارها
توضيحية (Pixabay)

اجتمع رؤساء بلديات من مختلف أنحاء العالم في مدينة لشبونة البرتغالية وأقروا أول إعلان من نوعه لضمان أن يفيد هذا القطاع السياحي المتنامي كلا من الزائرين والسكان المحليين على حد سواء، في الوقت الذي تواجه فيه المدن الكبرى صعوبات في معالجة تحديات السياحة الجماعية.

واتفق رؤساء بلديات ونواب رؤساء بلديات 16 مدينة من بينها لشبونة وبرشلونة وباريس وساو باولو وسول على تعزيز صناعة السياحة باستخدام تقنيات جديدة لبناء ما أسموه "مدنًا للجميع".

وجاء هذا الإعلان في وقت حققت فيه شركات الطيران منخفضة التكاليف رواجا سياحيا في كثير من المدن البارزة ولكن في نفس الوقت أثارت انتقادات من السكان المحليين الذين يشعرون باستياء بسبب ارتفاع أسعار المنازل نتيجة الإيجار لفترات قصيرة.

وصرّح الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بوليكشفيلي "نؤمن بشكل حقيقي بأن الابتكار يمكن أن يؤدي إلى حلول كثيرة لقضايا معقدة في نمو السياحة بالمدن".

وقد سلط الإعلان الضوء على مساهمة السياحة في اقتصاديات المدن، لكنه اعترف أيضا بوجود بعض التحديات مثل الضغط على البينة الأساسية والعلاقات بين الزائرين والسكان المحليين وظروف العمل العادلة.

وقال رئيس بلدية لشبونة فرناندو ميدينا للصحفيين إن "لشبونة بحاجة لاقتصاد قوي والسياحة جزء من ذلك ولكن نحتاج أيضا إلى جودة الحياة وتكيف الخدمات العامة مع العدد المتزايد من الزائرين ونحتاج لمدينة يتم فيها الحصول على الحقوق الأساسية بما في ذلك السكن".

ويتذمّر السكان محليون من أنه يجري طردهم من مدينتهم لأن مطوري القطاع الخاص يحولون المنازل إلى عقارات وفنادق وشقق فاخرة يتم عرضها على موقع "إير بي إن بي" لتأجير المساكن.