كنيسة سورية مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام

كنيسة سورية مصدر إلهام لكاتدرائية نوتردام
(الأناضول)

تصوّر كنيسة"قلب لوزة"، الكنيسة الأثرية التي تقع في البلدة التي تحمل اسم بلدة قلب لوزة، الواقعة في إدلب شمالي سوريا، وطراز العمارة المستخدم فيها، مصدر إلهام لكثير من الكنائس القوطية في أوروبا، مثل كاتدرائية نوتردام في فرنسا.

وبنيت كنيسة "قلب لوزة" في القرن الخامس الميلادي بالعهد البيزنطي، وتتألف من أربعة جدران، وبرجين متماثلين مثبتين على الأرض.

ونجت الكنيسة من قصف النظام خلال السنوات الماضية، وساهم في ذلك قربها من الحدود التركية السورية، إلا أنها مهملة منذ وقت طويل وبحاجة إلى ترميم.

ويفيد المؤرخ السوري فايز قوصرة، للأناضول، أن "قلب لوزة" من أعظم الكنائس في سوريا، وراسخة ببرجيها وجدرانها منذ القرن الخامس الميلادي.

ويوضح "قوصرة" أن الكنيسة تتألف من 3 أقسام وبابين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، والباب الموجود في القسم الغربي يتضخم في الأعلى ويميل، وعند تجاوزه ثمة برجان على اليمين واليسار.

وأشار أن الأوروبيين نقلوا الطراز المعماري لكنيسة "قلب لوزة" إلى بلدانهم عند رؤيتهم لها في القرنين 11 و12 الميلاديين.

كما تحدث عنها المؤرخ الفرنسي ميلكور دي فوغ، بعد زيارته سورية عام 1862، في كتابه "سورية المركز: الفن المدني والمعماري في القرن السابع"، وفق "قوصرة".

وفي 2011، صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، قرية قلب لوزة في قائمة التراث العالمي تحت قسم "القرى الأثرية شمالي سوريا".

جدير بالذكر أن كاتدرائية نوتردام التاريخية في فرنسا، تعرضت الإثنين، إلى حريق استمر نحو 15 ساعة، قبل أن ينجح جهاز الإطفاء في إخماده.

وتسببت النيران بانهيار سقف الكنيسة، التي تم إنشاؤها خلال الفترة من 1163 ـ 1345م، وبرجها البالغ ارتفاعه 93 مترا.

ويمثل مبنى كنيسة نوتردام، تحفة فنية من العمارة القوطية، مرحلة من العمارة الأوروبية، التي سادت بين القرنين الثاني عشر، والسادس عشر.

تشكل كنيسة "قلب لوزة" الواقعة في إدلب شمالي سوريا، وطراز العمارة المستخدم فيها، مصدر إلهام لكثير من الكنائس القوطية في أوروبا، مثل كاتدرائية نوتردام في فرنسا.

ورصدت عدسة الأناضول، الكنيسة الأثرية التي تقع في البلدة التي تحمل الاسم نفسه (قلب لوزة)، التابعة لمدينة "حارم" بريف إدلب الغربي.

وبنيت كنيسة "قلب لوزة" في القرن الخامس الميلادي بالعهد البيزنطي، وتتألف من أربعة جدران، وبرجين متماثلين مثبتين على الأرض.

ونجت الكنيسة من قصف النظام خلال السنوات الماضية، وساهم في ذلك قربها من الحدود التركية السورية، إلا أنها مهملة منذ وقت طويل وبحاجة إلى ترميم.

ويفيد المؤرخ السوري فايز قوصرة، للأناضول، أن "قلب لوزة" من أعظم الكنائس في سوريا، وراسخة ببرجيها وجدرانها منذ القرن الخامس الميلادي.

ويوضح "قوصرة" أن الكنيسة تتألف من 3 أقسام وبابين، أحدهما للرجال والآخر للنساء، والباب الموجود في القسم الغربي يتضخم في الأعلى ويميل، وعند تجاوزه ثمة برجان على اليمين واليسار.

وأشار أن الأوروبيين نقلوا الطراز المعماري لكنيسة "قلب لوزة" إلى بلدانهم عند رؤيتهم لها في القرنين 11 و12 الميلاديين.

كما تحدث عنها المؤرخ الفرنسي ميلكور دي فوغ، بعد زيارته سورية عام 1862، في كتابه "سورية المركز: الفن المدني والمعماري في القرن السابع"، وفق "قوصرة".

وفي 2011، صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، قرية قلب لوزة في قائمة التراث العالمي تحت قسم "القرى الأثرية شمالي سوريا".

جدير بالذكر أن كاتدرائية نوتردام التاريخية في فرنسا، تعرضت الإثنين، إلى حريق استمر نحو 15 ساعة، قبل أن ينجح جهاز الإطفاء في إخماده، وتسببت النيران بانهيار سقف الكنيسة (تم إنشاؤها خلال الفترة من 1163 ـ 1345م) وبرجها البالغ ارتفاعه 93 مترا.

ويمثل مبنى كنيسة نوتردام، تحفة فنية من العمارة القوطية (مرحلة من العمارة الأوروبية) التي سادت بين القرنين الثاني عشر، والسادس عشر.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية