طنجة تفتتح أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط

طنجة تفتتح أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط
توضيحية (pixabay)

افتتح المغرب، اليوم الخميس، مرافئ جديدة في ميناء طنجة، الذي يجعله أكبر من أضخم مينائين على البحر المتوسط ألخثيراس (الجزيرة الخضراء)، وبلنسية من حيث طاقة استيعاب الحاويات، الأمر الذي يجتذب المزيد من الاستثمار والصناعات التحويلية إلى البلاد.

وأضاف ميناء طنجة، أكبر ميناء في أفريقيا بحجم مناولة سنوية 3.5 مليون حاوية نمطية (20 قدما) في 2018، ستة ملايين حاوية أخرى إلى طاقته بعد توسعة تكلفت 1.3 مليار يورو، وفق ما قاله مدير ميناء طنجة، رشيد الهواري، لـ"رويترز".

وقرر المغرب أن يصل حجم مناولة الحاويات بالميناء، الذي يتيح منصة للصادرات من مصانع الإنتاج المحلية لشركات فرنسية لصناعة السيارات مثل رينو وبيجو، إلى 4.5 مليون حاوية بنهاية العام، مثل ميناء ألخيثراس في جنوب إسبانيا.

وتأمل السلطات في الميناء الواقع على الطرف الغربي لساحل البحر المتوسط، على الجهة المقابلة للساحل الإسباني مباشرة، أن تستفيد من دوره كنقطة اتصال لشركات شحن الحاويات، وخصوصا بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وصرّح الهواري أنه يأمل بإضافة مليون حاوية سنويا، لكنه امتنع عن تقديم توقعات أكثر دقة للأحجام في المستقبل، قائلا إن المرفأ الأصلي وصل إلى 3.5 مليون حاوية في ست سنوات فقط.

وتابع أن نحو 90 في المئة من أحجام الحاويات التي تمر عبر الميناء هي حاويات ترانزيت (محطة انتقال) تتجه إلى وجهات أخرى، حيث تشكل غرب أفريقيا أكبر سوق بحصة قدرها 40 في المئة، وهي منطقة توسعت فيها الشركات المغربية بكثافة في السنوات الماضية. وسيتجه نحو 20 في المئة من إجمالي حجم الحاويات إلى أوروبا وعشرة في المئة إلى الأميركتين.

وأشار الهواري إلى أن المغرب استثمر مليار يورو في المرفأ الأول، وهو ما خلق نحو ستة آلاف فرصة عمل في الميناء، و70 ألفا أخرى في منطقة تجارية في المنطقة.

ويقع الميناء على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الغرب من طنجة، المدينة الرئيسية في شمال المغرب، وهو ما يتيح مجالا للتوسع.

وتمتلك طنجة أيضا مرفأ عبارات ينقل نحو 40 ألف شخص يوميا في ذروة الموسم الصيفي، مع قيام المغاربة الذين يعيشون في أوروبا بعبور البحر المتوسط.

وتدير المرافئ "إيه.بي.إم تيرمينال"، وتملكها "ميرسك" الدنمركية و"يورجيت" الألمانية وشركة محلية.