كيف نستثمر يوم العطلة لتحقيق أكبر قدر من الراحة؟

كيف نستثمر يوم العطلة لتحقيق أكبر قدر من الراحة؟
(pixabay)

كثيرًا ما نرهق أنفسنا خلا الأسبوع وعلى مدى فترات قد لا نتمتّع بيوم الإجازة حتى لو حصلنا عليه ضمن برنامج العمل أو الدراسة أو كليهما، وذلك قد يعود في كثير من الأحيان لعدم تنظيمنا ليوم العطلة وعدم ممارسة ما يمكن أن يجعلنا نرتاح حقًّا.

فما هي أهم الخطوات الّتي يجب أن نقوم بها لاستثمار يوم العطلة قد الإمكان؟

أولًا، عطلة فعليّة:

من المهمّ أن نسمح لأنفسنا بأخذ عطلة حقيقة وفعليّة من أجل إعطاء عقولنا بعض الوقت لتستريح، من أجل أن تغدو أفضل في حل المشكلات، وإنتاج الأفكار الإبداعية؛

ثانيًا، الكسل:

في الغالب نحن نرهق أنفسنا بالعمل والدراسة ومتعلقاتهما بشكل كبير خلال أيام الأسبوع، لدرجة قد تؤدي لاعتيادنا المفرط على العمل نتوقع معها من أنفسنا أن ننشغل حتى في أيام العطلة أو خارج أوقات العمل، وهذا يؤدي تزايد مستمر لحالات الإرهاق واضطرابات القلق والأمراض المرتبطة بالإجهاد، لذا فمن المهم إعطاء أنفسنا مساحة من الكسل؛

(pixabay)

ثالثًا، تناول وجبة مشتركة مع العائلة:

قد يتسبب العمل والمدرسة والالتزامات المختلفة لأفراد العائلة في كثير من الأحيان بعرقلة اللقاء بين جميع أفراد الأسرة، لكن وفقًا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" فإنّ الدراسات قد أثبتت أن الأسر التي تتناول الطعام في المنزل معًا هي أكثر صحة وسعادة، لذا من المهم الحرص على تناول وجبة مع العائلة على الأقل في يوم العطلة؛

رابعًا، "إعادة الشحن":

يجب إعطاء النفس الفرصة للترويح عنها بممارسات تساهم في شعورنا بالراحة، مثل الجلوس لمشاهدة التلفاز أو قراءة كتاب والاستماع للموسيقى الهادئة، وإعادة شحن طاقتك والتمتع بنوم هانئ؛ من شأن ذلك كله أن يجعلك أكثر إنتاجية في العمل طوال الأسبوع؛

(pixabay)

خامسًا، التسامح:

أظهرت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أنّ التمسك بالكراهية والضغينة يؤثر سلبًا على نفسية الإنسان، لذا فإنّ التدريب على التسامح قد يثبت فاعليته في الحد من الغضب، مما يقلل الشعور بالإجهاد وأعراض الصحة الجسدية، وبالتالي يساعد في التخفيف من الضغط على الأجهزة المناعية والقلب والأوعية الدموية.