رابطة طلابية تتهم هارفارد بالفشل في حل قضية عنصرية

رابطة طلابية تتهم هارفارد بالفشل في حل قضية عنصرية
(أ ب)

تُعد جامعة هارفارد الأميركية ثالث أفضل جامعة على المستوى العالم بحسب مؤشر "تصنيف الجامعات العالمي"، لكن يبدو أن مستواها التعليمي والنقدي لا يتسق كثيرا مع مواقفها بشأن العدالة الاجتماعية، بحسب ما تراه مجموعة طلاب حقوقيين.

وانتقدت رابطة من الطلاب السود في كلية الحقوق بجامعة هارفارد رد المؤسسة التعليمية على الرسائل النصية المسيئة ورسائل البريد الإلكتروني التي تم إرسالها إلى أربعة طلاب.

وأصدرت رابطة طلاب كلية الحقوق السود بجامعة هارفارد بيانا يوم الجمعة قالت فيه إن كلية الحقوق "فشلت بشكل محزن في التصرف" بعد أن تلقى الطلاب رسائل كراهية وعنصرية وجنسية من مرسل مجهول.

وقال مسؤولون بكلية الحقوق بجامعة هارفارد إن الشرطة حققت في القضية وكذلك مكتب محاماة خارجي، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد من المسؤول عن الرسائل.

تلقى كل من الطلاب الأربعة رسالة واحدة، تتضمن تعليقات مثل "نحن جميعا نكرهكم".

تعتقد رابطة الطلاب السود أن الرسائل جاءت من طالب آخر أو طلاب آخرين، لكن مسؤولي جامعة هارفارد قالوا إن ذلك لم يتم تأكيده.

ونشي الخلاف بين إدارة هارفارد والطلاب الأربعة بشكل أساسي، بسبب رفض الجامعة الإعلان عن تفاصيل التحقيق، حيث يزعم الطلاب أن الإدارة وعدتهم بالكشف عن نتائج التحقيق، فيما يُشدد مسؤولوا الجامعة على أنه قوانين "خصوصية الطلاب" تمنعهم من مشاركة النتائج.

ونشبت التوترات العرقية عدّة مرات في كلية الحقوق في السنوات الأخيرة، وفي عام 2015، تعرضت صور العديد من المحاضرين السود للتخريب في مبنى القانون بجامعة هارفارد، ووُضعت عليها أشرطة سوداء مائلة في تهديد مبطن بالقتل، لكن شرطة هارفارد أغلقت القضية في النهاية دون العثور على الجاني.


 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"