عميلة مخابرات باعت البوظة لبوتين وإردوغان في "ماكس"

عميلة مخابرات باعت البوظة لبوتين وإردوغان في "ماكس"
(أ ب)

كشف صحافيون روس أن بائعة المثلجات الشقراء، التي ظهرت في مقطعٍ مصور ضمن مراسم معرض "ماكس" الدولي لطيران يوم الأربعاء الماضي، كانت ذاتها التي باعت المثلجات لرئيس بوتين منذ عامين في نفس المناسبة، وفق ما تم نشره في صحيفة "ذا صن" البريطانية.

في البدء، ظهر الأمر عفويا تلقائيا للغاية عندما ابتاع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، المثلجات للرئيس التركي الزائر، رجب طيب إردوغان. ولكن تدور الشكوك أن السيدة، التي باعتهم المثلجات، عضو في الطاقم الأمني الخاص ببوتين.

مثلجات المخابرات الروسية

نشرت تقارير صحافية في موسكو أن باعة المثلجات الآخرين في المعرض أشاروا لاختفاء البائعة بعد الحادثة بيوم من المعرض وأنها لم تكن من الباعة المألوفة لديهم.

ووفقاً لصحيفة (Moskovsky Komsomolets) الروسية، لم يكن نوع المثلجات المُباع إلى بوتين وإردوغان متاحاً لبقية زوار معرض الطيران.

وذكرت الصحيفة أنه من الوارد جدا أن تكون البائعة تعمل في الجهاز الأمني للرئيس بوتين وتظهر عندما يحتاج الرئيس إلى المثلجات.

الرئاسة الروسية لم تنكر

وقال المتحدث باسم الرئيس بوتين، ديمتري بيسكوف، إن "يبدو أن رتبتها ليست أقل من عقيد في خدمة الحماية الفيدرالية. بأمانة، لا أعرف حتى إن كانت هي نفس البائعة أم لا. من الواضح أن نفس الشركات تعمل في معرض 'ماكس' كل عام، أو العديد من الشركات تعمل هناك مجدداً كل عام، من بينهم باعة المثلجات أيضاً".

المسرحية المكررة

ويُظهر في مقطع الفيديو الرئيس بوتين يشتري المثلجات البالغ قيمتها 210 روبلات، بعملة ورقية بقيمة 5,000 روبل، لكن الأمر تكرر بسذاجة غير مقنعة، بنفس السيناريو قبل عامين، لم تمتلك المرأة ما يكفي من المال لإرجاع باقي المبلغ، وقال لها بوتين أن تسدده لاحقاً لوزير الطيران من أجل "تطوير الطيران".

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"