أهالي ضحايا الطائرة الماليزية يحتجون باستخدام مقاعد فارغة

أهالي ضحايا الطائرة الماليزية يحتجون باستخدام مقاعد فارغة
(أ ب)

احتجت عائلات ضحايا الطائرة الماليزية المدنية التي أُسقطت بصاروخ أُطلق عن طريق الخطأ شرقي أوكرانيا عام 2014، أمس الأحد، على عدم تعاون موسكو في التحقيق في سقوط طائرة الركاب، رغم اتهام أنصارها بإسقاط الطائرة.

ووضعت عائلات ضحايا الحادث 298 مقعدا يمثل عدد ركاب الطائرة الذين قُتلوا في الحادث، خارج السفارة الروسية، في احتجاج صامت على عدم تعاون موسكو في التحقيق.

وأطلق صاروخ "بوك" في حينه من الأراضي التي يحتلها المتمردون الانفصاليون المؤيدون لروسيا على الطائرة القادمة من أمستردام أثناء توجهها إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور في 17 تموز/ يوليو 2014، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب الذين كانوا على متنها.

وجاء الاحتجاج عشية بدء محاكمة في هولندا لثلاثة روس وأوكراني متهمين بارتكاب جرائم قتل بسبب أدوارهم المزعومة في الضربة الصاروخية، ومن جهتها تنفي روسيا ضلوعها في الحادث ورفضت التحقيق الدولي الذي أدى إلى اتهام المشتبه بهم الأربعة باعتباره متحيزا ضد موسكو.

واتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، المحققين مفترضة أن روسيا مذنبة وذلك قبل بدء جلسة المحاكمة اليوم الاثنين وإطلاق "حملة إعلامية" لدعم القضية وتبييض الفجوات المزعومة في الأدلة.

واستمرت روسيا في إنكار ضلوعها، حتى بعد أن زعم الادعاء أن نظام صواريخ "بوك" الذي دمر طائرة الركاب نُقل إلى أوكرانيا من قاعدة لواء الصواريخ 53 المضاد للطائرات الروسي في كورسك، ثم أعيد نظام الإطلاق إلى روسيا.

وقام فريق التحقيق المشترك العام الماضي بتحديد أربعة من المشتبه بهم: الروس إيغور جيركين وسيرغي دوبينسكي وأوليغ بولاتوف وكذلك الأوكراني ليونيد خارتشينكو، ويتوقع أن يحضر أي منهم بداية المحاكمة اليوم الاثنين في قاعة محكمة بالقرب من مطار سخيبهول في أمستردام، حيث أقلعت الرحلة المنكوبة.

وفحص الفريق الحطام وأجزاء الطائرة، واستجوب الشهود والخبراء، ودرس صور الرادار والأقمار الصناعية وقام بتحليل البيانات والاتصالات المعترضة قبل إدانة المشتبه بهم الأربعة.

قال المحققون العام الماضي إن "اتصالا هاتفيا يوميًا تقريبًا" جرى بين زعماء جمهورية دونيتسك الشعبية المتمردة الموالية لروسيا "ومسؤولين في الاتحاد الروسي" باستخدام هواتف آمنة توفرها أجهزة الأمن الروسية.