"جونسون آند جونسون" تتوقف عن بيع مسحوقها للأطفال

"جونسون آند جونسون" تتوقف عن بيع مسحوقها للأطفال
(تويتر)

أعلنت شركة "جونسون آند جونسون"، أمس الثلاثاء، التوقف عن بيع مسحوق (بيبي باودر) الذي تنتجه الشركة للأطفال، في الولايات المتحدة وكندا، بعد صراعات قضائية التي أجبرتها بدفع مليارات الدولارات كتعويضات.

وذكرت الشركة في تجارة منتجات الرعاية الصحية أنها ستوقف في الأشهر المقبلة مبيعات المسحوق، التي تشكل نحو 0.5 في المئة من تجارتها في الولايات المتحدة، على أن يواصل الباعة بالتجزئة بيع المخزون الحالي.

وتواجه الشركة أكثر من 16 ألف دعوى قضائية تزعم أنها باعت مساحيق ملوثة بمادة "الأسبستوس"، وهي مادة مسرطنة معروفة، غير أنها تواجه أيضا تحقيقا جنائيا اتحاديا يتعلق بمدى شفافيتها فيما يتعلق بسلامة المنتجات.

وتنفي شركة "جونسون آند جونسون" أن يكون مسحوقها يسبب السرطان، وتقول إن العديد من الدراسات والاختبارات التي أجرتها الجهات التنظيمية في جميع أنحاء العالم أظهرت أنه آمن وخال من مادة "الأسبستوس".

ونشرت وكالة "رويترز"، في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2018، تقريرا أظهر أن شركة "جونسون آند جونسون" لم تكشف عن رصد كميات صغيرة من الأسبستوس، في بعض عينات المسحوق الذي تنتجه منذ عقود.

وبعد نشر التقرير، أدى تهافت على بيع أسهم الشركة إلى خفض قيمتها السوقية بأكثر من 40 مليار دولار.

ونفت شركة "جونسون آند جونسون" في ذلك الوقت صحة تقرير "رويترز"، ووصفته بأنه "نظرية مؤامرة سخيفة".

وفي شهر شباط/ فبراير الماضي، أمرت هيئة محلفين بولاية نيوجيرزي الشركة بدفع تعويضات بقيمة 750 مليون دولار لأربعة مدعين يزعمون أن مسحوق (بيبي باودر) تسبب في إصابتهم بالسرطان.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"