ماليزيّ يجمع القوارير الزجاجية من الشواطئ ويفتتح متحفا

ماليزيّ يجمع القوارير الزجاجية من الشواطئ ويفتتح متحفا
توضيحية (pixabay)

جمع الماليزي السبعينيّ، نغكو محمد علي منصور، منذ نحو 15 عاما، زجاجات من الشواطئ الماليزية، التي لفظها البحر وعرضها بالآلاف في متحف ملوّن من صنعه.

جمع منصور نحو 9 آلاف قارورة يعرضها في عمارة من الخشب التقليدي استحالت متحفا، وصُفّت هذه الزجاجات الآتية من حول العالم بأشكال وأحجام مختلفة على الرفوف وعلى الأرض.

ووجد رسالتين في اثنتين منهما، واحدة رسم عليها قلب وبعض الرموز الصينية التي بهتت وأخرى ممزّقة وغير مقروءة.

وقال الرجل من بلدته بيناريك حيث أسّس المتحف إلى جانب منزله إنه "بدأت بجمع الزجاجات لإبقاء البحر نظيفا وكي لا يجرح الناس أنفسهم بالزجاج المكسور".

وبدأ شغف تنغكو محمد علي منصور بجمع الزجاجات في العام 2005 عندما رأى أطفالا يفجّرون قوارير بمفرقعات.

وخاف أن يتسبب الزجاج المكسور بجروح، فاقترح عليهم أن يدفع لهم مقابل كلّ زجاجة يأتون بها إليه. وحصل على 500 زجاجة. ثمّ بدأ يجمع القوارير بنفسه على الشاطئ.

وعندما كبرت مجموعته قرّر فتح متحف، ويستقطب الموقع عددا كبيرا من الزوّار علموا بوجوده من خلال صفحته على "فيسبوك".

وأكد تنغكو علي الذي له أكثر من 20 حفيدا أنه يريد مواصلة مهمته هذه طالما هو حيّ يرزق.

وأضاف أنه "يظنّ الناس أنني مجنون لكنني لا أبالي برأيهم. والله يعلم ما أفعله وأنا أفعل ذلك لأنني أحبّ أرضنا".