"أجاك مين يعرفك يا بلوط".. ما قصة المثل؟

"أجاك مين يعرفك يا بلوط".. ما قصة المثل؟
البلوط (pixabay)

تتردد الكثير من الأمثال الشعبية الفلسطينية، على ألسنة المتحدثين، دون معرفة الحكاية التي على أساسها وُلِد المثل في غالب الأحيان.

تقف وراء المثل "أجاك مين يعرفك يا بلوط"، حكاية شعبية دارجة، يُقال أن رجلا فهلويا أراد أن يستغفل الناس في سوقٍ شعبي عن طريق ثمرة البلوط، فجمع هذا الرجل كمية كبيرة من ثمار البلوط وتوجّه لسوق المدينة ليبيعها على أساس أنها كستناء.

صار البائع ينادي بأعلى صوته "كستنا… كستنا" وانطلى هذا الموضوع على كثير من الناس وخاصة على الذين لا يعرفون الكستناء بل سمعوا عنها، اشترى المتسوقون ثمار البلوط على أنه ثمار الكستناء.

وفي هذه الأثناء ظهر له رجل من رواد السوق ومن الذين يستطيعون أن يميزوا بين البلوط والكستناء فتقدم هذا الرجل من البائع وقال له: "بكم تبيع البلوط يا رجل؟" فعض البائع على شفتيه وحاول ألا يسمعه أحد من المشترين في السوق خوفًا من أن ينكشف أمره.

وتمتم في سره بعد أن حاول ألا يسمعه أحد: "أجاك يا بلوط مين يعرفك" ومع كل هذا الحرص سمعه البعض وتمكنوا من نقل هذه الحكاية إلى غيرهم من الناس فأصبحت مثلًا من الأمثال الساخرة عند الفلسطينيين.

وأصبح هذا المثل من الأمثال التي تقال للشخص الذي يدعي ما ليس فيه ثم يأتي شخص آخر يعرفه على حقيقته ويكشفه للناس ويُضرب أيضًا فيمن يدّعي عملًا أو إنتاجًا ثم يأتي من يفندّه.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص