أميركا: إصابة قردة بفيروس كورونا

أميركا: إصابة قردة بفيروس كورونا
توضيحية (Pixabay)

أصيب عدد من قردة الغوريلا، بفيروس كورونا، ووضعوا في حجر صحي، ويُعتبر ذلك أولى الإصابات المعروفة لدى هذه الفصيلة من الحيوانات، وفقًا لما أعلنت إدارة حديقة حيوانات، سان دييغو، وحاكم ولاية كاليفورنيا أمس الإثنين.

وأوضح حاكم الولاية، غافن نيوسوم، خلال مؤتمر صحافي "سجلت إصابتان بكوفيد-19 لدى قردي غوريلا في حديقة سان دييغو للحيوانات" فيما ظهرت على قرد ثالث أعراض الإصابة.

وأضاف "نحن في صدد تأكيد مصدر العدوى".

وأشارت المديرة التنفيذية لحديقة سان دييغو (إحدى أكبر حدائق الحيوانات في العالم)، ليزا بيترسون، إلى أن "قردة الغوريلا في حالة جيدة ما خلا بعض الاحتقان والسعال".

ولفتت بيترسون إلى أن القردة المصابة "ستبقى في الحجر الصحي معا وستأكل وتشرب. لدينا أمل كبير في أن تستعيد عافيتها تماما".

وأظهرت دراسات أن بعض الأجناس من الرئيسيات، على غرار البشر الذين ينتمون إلى السلالة عينها، قد تصاب بالفيروس المسؤول عن مرض كوفيد-19، "لكنها الحالة الأولى المعروفة لانتقال طبيعي إلى قردة كبيرة ونجهل ما إذا كان سيحصل لدى هذه الحيوانات تفاعل خطر"، وفق بيان حديقة سان دييغو.

ويتشارك البشر وباقي الرئيسيات مجينا متشابها جدا، مع نسبة تشابه تصل إلى 98% بين الإنسان والغوريلا على صعيد الحمض النووي. وفي أفريقيا، أتى فيروس إيبولا على قردة من نوع شمبانزي وغوريلا.

ولا تزال حديقة سان دييغو للحيوانات مغلقة أمام العامة بسبب الجائحة، ويشتبه القائمون على الموقع في أن تكون قردة الغوريلا أصيبت بالعدوى من طريق "موظف مصاب لا تظهر عليه الأعراض" رغم اتباع الموظفين التدابير الاحترازية المحددة من السلطات الصحية الأميركية ووضعهم كمامات لدى الاقتراب من القردة.

وكان قردا الغوريلا اللذان تأكدت إصابتهما بدا بالسعال في السادس من كانون الثاني/ يناير، ما دفع بحديقة الحيوانات إلى إخضاعهما لفحص كورونا بالاعتماد على عينات من الغائط. وأُثبت وجود الفيروس بعد يومين من خلال فحوص أولية أكدتها الإثنين مختبرات الطب البيطري الفدرالية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص