كتب التاريخ في تكساس متحيزة للإسلام!

كتب التاريخ في تكساس متحيزة للإسلام!

زعم بعض الأعضاء من المحافظين الجدد في مجلس مدارس ولاية تكساس أن كتب التاريخ المعتمدة في مدارس الولاية «متحيزة للإسلام»، و«مناهضة للمسيحية». حجّتهم أن تلك الكتب تحتوي على أسطر تتحدث عن الإسلام أكثر من عدد الأسطر التي تتناول المسيحية! 

ويعتزم المجلس التصويت على قرار لتوجيه رسالة «صريحة» إلى دور النشر يدعوها فيها إلى «عدم تضمين الكتب المدرسية أي عبارات مؤيدة للإسلام أو مناهضة... إذا كنتم تريدون أن تبيعوا كتبكم في أسواقنا». 

ووراء القرار، يقف عضو في مجلس إدارة مدرسة «أوديسا» في تكساس راندي رايفز، الذي دعا إلى «حماية طلاب تكساس من مؤامرة لتلطيف التاريخ الإسلامي، في الكتب» عازياً ذلك إلى «استثمار شركات شرق أوسطية في دور النشر الأميركية». وما قرار الأسرة الحاكمة في دبي الاستثمار في دار «هوغتون ميفلين هاركورت»، في 2008، سوى نموذج. 

 

وقال رايفز «إذا كان باستطاعتك التأثير أو التحكم بنظامنا التعليمي، فبإمكانك السيطرة على عقول الشباب»، وحث على إصدار «بيان جريء يوجه للناشرين بأن هذه الأجندة لن يسمح بها في تكساس». 

 

واستقطب رايفز تعاطف الأعضاء السبعة المحافظين في المجلس، الذين استنكروا أن تُمنح المعتقدات الإسلامية مساحة أكبر من الممنوحة للمسيحية، وان تُذكر فظائع الصليبيين، مع تجاهل فظائع المســـلمين، وان يوصــــف المسيحيون بـ«الغزاة» أو «المهاجمين»، وأن تسمى الفتوحات الإسلامية في أوروبا «هجرة». 

لكن «شبكة الحرية الدينية» في تكساس رأت أن القرار هو «لتسجـــيل نقاط سياسية»، فيما انتقد أعضاء آخرون في المجلس «اهتمام المحافظين بهذه المسألة وإغفال أمور أهم، كأن يجدوا تمويلاً للكتب المدرسية الجديدة». 

 

(عن «نيويورك تايمز»)