جائزة نوبل للسلام للشعب السوري

جائزة نوبل للسلام للشعب السوري

أطلقت مجموعة من المثقفين والفنانين المناهضين للنظام السوري، مبادرة تطالب بمنح جائزة نوبل للسلام إلى الشعب السوري.

وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، يمكن دعم ذلك الطلب عن طريق زيارة موقع:

http://www.givethenobelpeaceprizetothesyrianpeople.net/

إلا أن مطلقي المبادرة أوضحوا أن السوريين لن يتمكنوا من توقيع تلك المبادرة بل نشرها فحسب، وأن الموقعين يجب أن يكونا من غير السوريين.

وتشبه هذه المبادرة تلك التي انطلقت لصالح الشعب التونسي خلال قيامه بثورته في إطار ما يعرف باسم "الربيع العربي".

ومن أبرز الداعين إلى تلك المبادرة الشاعر عمر إدلبي، والناقد الأدبي صبحي حديدي، والكاتب ياسين الحاج صالح، والممثل فارس الحلو، والموسيقي سميح شقير.

تجنيد المجتمع المدني في مواجهة سلبية المجتمع الدولي

ويسعى المبادرون إلى تجنيد المجتمع المدني في العالم كله لمواجهة سلبية المجتمع الدولي، في الوقت الذى يعيش فيه الشعب السوري يومًا بعد يوم حالة مأساوية منذ اندلاع الثورة السورية ضد حكم الرئيس بشار الأسد في آذار 2011، وتحولها شيئا فشيئا إلى مسلحة تحت وطأة الخيار الأمني الذي ينتهجه النظام وتدخلات خارجية.

ويأمل المبادرون إلى خلق حركة مساندة واسعة بأكبر قدر ممكن لهذا الشعب، وقد وجهوا دعوتهم للجنة جائزة نوبل للسلام لا للاعتراف فقط بشجاعة وصمود وإصرار الشعب السوري من أجل حصولهم على الحرية والحياة الكريمة، إنما هو تأكيد للشعب السوري على اختياره للسلمية عندما تأتي ساعة البناء، بحسب المبادرين.

وما يلفت في هذه المبادرة، أنها دعوة جديدة من نوعها لمنح نوبل للسلام لشعب بأكمله، وقد اعتاد العالم على منح الميداليات العسكرية والتكريمية لمدن عينية، لا لشعوب بأكملها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018