"تيتا أجونة": لبنانية في العام المئة من عمرها مدمنة على "سكايب"

"تيتا أجونة": لبنانية في العام المئة من عمرها مدمنة على "سكايب"

 

"تيتا أجونة" تحمل مئة عام على ظهرها، ولا تزال تملك من القوة ما يكفي للسير مع الجيل الجديد بسرعته لا بسرعتها.

بين ذكريات قرن مضى وسحر العالم الإلكتروني تتنقل الجدة أو "تيتا أجونة" من صفحة إلى أخرى. مئة عام وأكثر لم تمنعها من مجاراة عصر أحفادها، تتجادل هي وحفيدها فتصارعت مع أجيال الحاضر لدخول عالمهم من أوسع أبوابه.

الإنترنت هو المركبة التي تنقل الجدة أجونة إلى ما وراء البحار لملاقاة الأحبة بعد أن أقعدها كبر السن، تتحدث إلى أحفادها وأبنائها وأقربائها في المهجر، وأكثر ما يسعدها هو قدرتها على مشاهدتهم مباشرة عبر "سكايب".

تتحدث "تيتا أجونة" عن الفرق بين الأمس واليوم، وكيف كانوا يكتبون الرسائل، وكيف كان التلفاز بمثابة أعجوبة

تعيش "تيتا أجونة" محاطة بعائلة ابنها في إحدى القرى العكارية في شمال لبنان، بعد أن فقدت ثلاثة من أبنائه في الحرب الأهلية اللبنانية، وعلى الرغم من خسارتها، يتربع لبنان على عرش قلبها، تقول للبنانيين: "حطوا عقلكن براسكن وعملو بلد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018