هل يؤدي حقن الجسم بدماء فتية إلى الحفاظ على الشباب؟!

هل يؤدي حقن الجسم بدماء فتية إلى الحفاظ على الشباب؟!

 

توصلت دراسة حديثة إلى أن حقن كبار السن بدماء مأخوذة من أجسام الشباب، يجدد الخلايا الدماغية وينشط الذاكرة.

ويحكى أن رئيس كوريا الشمالية الراحل، كيم جونج إيل، كان يحقن نفسه بدم من العذارى الشابات، في محاولة لإبطاء عملية الشيخوخة، ويبدو أن الديكتاتور الكوري الشمالي كان ينتهج أسلوبا تمحورت حوله العديد من الدراسات التي تشير إلى أنه من الممكن تنشيط أدمغة الحيوانات المسنة عن طريق حقنها بدماء من حيوانات فتية.

وكشفت دراسة طبية حديثة أجريت على الفئران، أن حقن كبار السن بدماء مأخوذة من أجسام الشباب، يجدد الخلايا الدماغية ويحد من فقدان الذاكرة الجزئي، الذي يعاني منه الكثيرون في سنواتهم المتقدمة من العمر.

الدماء اليافعة في الجسم تؤثر بشكل مباشر على أداء العضلات

وجاء في الدراسة أن الدماء اليافعة في الجسم تؤثر بشكل مباشر على أداء العضلات، من حيث قدرة التحمل وردة الفعل الفورية للأحداث التي يمكن أن تحصل حول الشخص، مثل السقوط على الأرض، أو الارتطام بشيء أثناء السير.

وأشار الباحثون إلى أن الدماء اليافعة بعد حقنها في أجسام كبار السن، تعيد الحيوية والنشاط إلى الجسم، بالإضافة إلى رفع مقاومة الجسم وقدرته على محاربة الأمراض المختلفة.

وتمكن الباحثون من تحديد 17 نوعا من الإنزيمات البلازمية داخل الدماء الشابة التي تساعد على رفع أداء الأعضاء والأنسجة، بالإضافة إلى الدماغ، بصورة تعيد له حيوية الشباب، الأمر الذي يفتح المجال أمام الطب الحديث لتطوير لقاحات يمكن الحصول عليها من الصيدليات في أي مكان، للراغبين بتجديد شبابهم، حسب ما جاء في الدراسة.

ونوهت الدراسة إلى أن التجارب الأولية لهذه النظرية، والتي طبقت على عدد من الفئران، حققت نتائج كبيرة، من حيث التغيرات الفسيولوجية لأعضاء الفئران، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد الخلايا الدماغية المتجددة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018