لأول مرة منذ عام 1932: مضيفات مصر للطيران يمكنهن ارتداء الحجاب

لأول مرة منذ عام 1932: مضيفات مصر للطيران يمكنهن ارتداء الحجاب

 

بدأت مضيفات مصر للطيران اللاتي قمن بحملة للسماح لهن بارتداء غطاء الرأس (الحجاب)، العمل وهن محجبات، وذلك للمرة الأولى منذ إنشاء هذه الشركة عام 1932م، وكانت أولى الرحلات للمضيفات المحجبات السبت، وكانت الرحلة متجهة إلى مطار جدة غرب السعودية.

وقال نائب رئيس مصر للطيران، عبد العزيز فاضل: "إن الشركة تصمم شكلا جديدا للحجاب لارتدائه مع زي الشركة، وسيتم الانتهاء منه قبل توسيع منح هذا الحق للمضيفات، ليشمل وجهات خارج الوطن العربي."

وبدأت مصر للطيران السماح للمضيفات بارتداء الحجاب في رحلات إلى جدة والمدينة، ووسعتها لتشمل دولا عربية أخرى، وستوسع هذا الحق ليشمل باقي الوجهات، في إنهاء للحظر الذي كان مفروضا خلال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك؛ وقال فاضل إن الحجاب لن يؤثر على عمل المضيفات وسيكون زيا اختياريا.

شركة أجنبية ستصمم غطاء الرأس الوحد

وأوضح مسؤول في مصر للطيران أن عقدا أبرم مع شركة أجنبية لتصميم غطاء للرأس موحد لنحو 250 مضيفة جوية، يرغبن في وضع الحجاب من إجمالي 900 مضيفة.

وقبل سقوط مبارك إثر ثورة 25 يناير، كان غطاء الرأس محظورا في بعض مؤسسات الدولة، مثل التلفزيون الرسمي وشركة الطيران الوطنية.

وبعد تغيير النظام وانتخاب القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين"، محمد مرسي، رئيسا للبلاد في يونيو/حزيران الماضي، سمح للعاملات في تلفزيون الدولة بالظهور على الشاشة الصغيرة بالحجاب، وكذلك للمضيفات في الطيران.

وكانت مصر للطيران قد سمحت للمضيفات بارتداء غطاء الرأس بعد إضراب للأطقم الجوية في سبتمبر/ أيلول الماضي، للمطالبة أيضا برفع الرواتب، وفي الثاني من الشهر نفسه، ظهرت أول مقدمة نشرة محجبة على شاشة التلفزيون المصري الرسمي، وإضافة إلى غطاء الرأس الذي ترتديه غالبية النساء في مصر، يتزايد أيضا الإقبال على ارتداء النقاب.

ورغم أن الكثير من المصريات يرتدين غطاء الرأس، فإن إدارة مبارك كانت تسعى للحد من ظهوره في أماكن ينظر إليها على أنها واجهة للبلد، مثل التلفزيون الحكومي وشركة الطيران الوطنية.

وقال الرئيس الجديد محمد مرسي وإدارته مرارا، إن الإدارة الجديدة لن تفرض زيا أو سلوكا محددا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018