الأونروا تلغي الماراثون الدولي في غزة بعد منع "حماس" مشاركة النساء

الأونروا تلغي الماراثون الدولي في غزة بعد منع "حماس" مشاركة النساء

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أنها ألغت مضطرة ماراثونها الدولي الثالث، الذي كان مقررا إجراؤه في 10 أبريل/نيسان المقبل، وذلك احتجاجًا على قرار الحكومة المقالة بمنع النساء من مختلف الفئات العمرية من المشاركة في المسابقة الرياضية.

قرار مخيب للآمال

ووصف عدنان أبو حسنة، الناطق الإعلامي باسم "الأونروا"، قرار الحكومة المقالة بـ "المخيب للآمال"، مبينًا أن هذا الماراثون تضامني ضد الحصار على غزة، وكان يهدف إلى دعم برامج الصيف التي يستفيد منها 250 ألف طالب وطالبة في غزة، مضيفًا: "هذه فرصة خسرتها غزة."

وكان من المفترض حضور عدائين دوليين للركض في هذا الماراثون الذي شارك به آلاف الفلسطينيين في دوراته السابقة.

وأكدت "الأونروا" أن الدعوة ما زالت مفتوحة لكل الراغبين في القدوم إلى غزة والمشاركة في فعاليات وأنشطة ستنظمها بالرغم من إلغاء الماراثون.

حكومة "حماس" تعبر عن أسفها

وعبرت الحكومة المقالة في بيان لها عن أسفها لقرار "الأونروا" إلغاء الماراثون، وأكدت إبلاغها للمنظمة الدولية الموافقة على تنظيمه مع بعض الضوابط المتعلقة بعادات وتقاليد الشعب الفلسطيني

من جهتها، أكدت زينب الغنيمي، الناشطة في "اتحاد المرأة الفلسطينية"، أن "كل قرارات الحكومة المقالة تصب في خانة حرمان النساء"، مشيرةً إلى قرار فرض الحجاب على التلميذات والطالبات في المدارس والجامعات سابقًا.

وأضافت: "كأن المرأة هي حجر العثرة، حماس لا تنظر للمرأة باعتبارها شريكًا وصانعة قرار، ولا ترى أن لها الحق في حريتها الخاصة"، معتبرةً أن "حماس تريد أن تبقى النساء قابعات في منازلهن ويفترض وجود وصي عليهن".

انقسام

واستنكر العديد من سكان غزة قرار حماس، وذكر أحدهم ويدعى عدنان أبو حسنة، أن لباس المشاركات عادة يكون منسجمًا تمامًا مع ثقافة وقيم المجتمع الفلسطيني.

وشهدت صفحات المواقع الاجتماعية انقسامًا بين مؤيد ومعارض لقرار الحكومة المقالة، ففي حين دافع عنه موالون لحركة "حماس"، ندد به الغالبية من النساء والرجال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018