الشرطة الهندية تنقذ مئات الأطفال من ضحايا الاستعباد

الشرطة الهندية تنقذ مئات الأطفال من ضحايا الاستعباد
طفل يحمل لافتة كتب عليها "تحركوا لوقف استعباد الاطفال" خلال تظاهرة في نيودلهي في 22 تشرين الثاني (نوفمبر( 2014

أنقذت الشرطة الهندية مئات الأطفال من العبودية بعدما أرغموا على العمل حتى 16 ساعة يوميا، وذلك خلال عمليات تنفذها منذ أيام في متاجر "حيدر آباد" وسط البلاد أسفرت أيضا عن توقيف حوالي ثلاثين شخصا ضالعين في هذه المخالفات، بحسب ما أعلن مسؤول في الشرطة.

وقال المفوض المساعد في الشرطة، ف. ساتيانارايانا، المُكلف منطقة "حيدر آباد" إن الشرطة اكتشفت خصوصا 120 طفلا غالبيتهم مرضى ويعانون سوء التغذية أو مشاكل نفسية، وذلك خلال عمليات تفتيش في متاجر لبيع الأساور أو سلع أخرى.

وأضاف المسؤول في الشرطة أن "الأطفال الذين عثر عليهم يعانون أمراضا جلدية مزمنة أو نقصا في التغذية. كانوا جميعا في حال صدمة"، مشيرا إلى أن الأطفال ضحايا الاسترقاق كانوا محتجزين في مواقع قذرة تفتقر للتهوئة ويتنشقون غازات سامة.

وأكد الأطفال أنهم أرغموا على العمل ست عشرة ساعة يوميا من دون توقف، وتم تهديدهم بالعنف وبحرمانهم من الطعام في حال عصيانهم للأوامر الموجهة إليهم، بحسب المسؤول في الشرطة.

وتم نقل مئات الأطفال إلى "حيدر آباد" سنة 2014 آتين من ولاية بيهار الفقيرة (شمال الهند) بعدما بيعوا من جانب أهاليهم إلى مهربين مقابل مبالغ تراوح بين خمسة الاف وعشرة آلاف روبية (80 و160 دولارا).

وأنقذت الشرطة الأسبوع الماضي حوالى 220 طفلا في إطار هذه الحملة التي تنفذها اثر معلومات تقدم بها ناشطون مدافعون عن حقوق الأطفال ومخبرون للشرطة.

وبعض هؤلاء الأطفال يبلغون بالكاد ستة أعوام من العمر.

وأشار المفوض المساعد في الشرطة، ف. ساتيانارايانا، إلى أن واحدا وثلاثين شخصا أوقفوا بتهمة استعباد أطفال.

ويعمل حوالي أربعة ملايين طفل هندي كمساعدين منزلين أو في مطاعم ومصانع للالبسة، بحسب أرقام رسمية نشرت سنة 2014، إلا أن الناشطين المدافعين عن حقوق الأطفال يعتبرون أن الرقم الفعلي أكبر من ذلك.