حرب تصريحات بين أسرة فاتن حمامة وناشر مذكراتها

حرب تصريحات بين أسرة فاتن حمامة وناشر مذكراتها
سيّد الحراني (فسبوك)

ثارت حفيظة أسرة الفنانة الكبيرة الراحلة، فاتن حمامة، بعد أن نشرت مذكراتها في صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن وفي صحيفة "الأهرام" المصرية، ووصفت ناشرها بالكاذب وقدمت ضده دعوى لدى السلطات القضائية المصرية.

وقام المحامي أحمد حبيب، وهو محامي زوج فاتن حمامة، بمقاضاة الصحافي سيّد الحراني الذي نشر المذكرات، كذلك صحيفتي "الأهرام" و"الشرق الأوسط" لقيامهم بنشر مذكرات مزعومة عن حياة سيدة الشاشة العربية وأدق أسرارها الشخصية والفنية، وقال المحامي إن ناشر المذكرات لم يقابل فاتن حمامة إلا برفقة زوجها، وورثة فاتن لا يعلمون شيئًا عن هذه المذكرات المزعومة والمليئة بالافتراءات والكذب.

وأشارت الفنانة سميرة عبد العزيز، التي كانت مقربة جدًا من قاتن حمامة، إلى أن النجمة الراحلة لم ترغب يومًا في نشر مذكراتها، بل كانت تعارض الفكرة تمامًا لأنها كانت تؤمن بأن حياتها الشخصية خط أحمر، وقد عرضت العديد من الجهات عليها ملايين الجنيهات مقابل نشر مذكراتها لكنها رفضت بإصرار لأنها أرادت السكينة والهدوء برفقة زوجها محمد عبد الوهاب.

ورد ناشر المذكرات، سيّد الحراني، على هذه الاتهامات بالقول إنه يؤرخ مسيرتها الفنية الهادفة ولا يريد تحطيمها مثلما يدّعي البعض، وقال إن أسرة سيدة الشاشة العربية مشوشة ومضللة من قبل جهات مغرضة، وكتب على صفحته في فيسبوك إن كل أعماله التي نشرها سابقًا شُكك بها وتعرضت للطعن، لكن العمل الجيد يستمر بمرور الأيام.

وسبق للحراني أن صرح أنه قام بتسجيل العديد من المقابلات واللقاءات مع النجمة الراحلة، وأنها كانت على دراية كاملة بأن كل ما تقوله سينشر ذات يوم في كتاب بعد أن أخبرها بذلك، واعترضت فاتن حمامة في حينه لكن الصحافي أقنعها بضرورة ذلك وقال لها إن نشر كلام قالته هي أفضل بكثير من نشر إشاعات وفبركات لأحاديثها وحياتها الشخصية.

 وقال الحراني إنه لا دخل لأسرتها بما يفعل، فقد حصل على موافقتها عندما سجل معها الحلقات والمقابلات، وكذلك أعطته بنفسها وثائق معينة وأخرى حصل عليها من مصادر أخرى، وأوضع أنها لم تخف أي شيء ولم يكن لديها خطوط حمراء، وأخبرته ذات مرة أنها أحبت عمر الشريف خلال زواجها من المخرج عز الدين ذو الفقار.