الدالاي لاما يحتفل بعيد ميلاده الــ 80

الدالاي لاما يحتفل بعيد ميلاده الــ 80

أكمل الدالاي لاما الرابع عشر، الزعيم الروحي للبوذية التبتية، عامه الثمانين، يوم أمس الاثنين، حيث كان محاطا بمعجبين في قمة عقدت في جنوب كاليفورنيا.

واحتفل الدالاي لاما، واسمه تنزين جياتسو، بإتمام عقده الثامن في قمة الرحمة العالمية، مؤتمر يستمر لثلاثة أيام في مدينتي أنهايم وإرفين المتجاورتين بولاية كاليفورنيا.

وبدأ منظمو المؤتمر الاحتفال بعيد ميلاد الرجل الحائز على جائزة نوبل للسلام في التبت منذ يوم الأحد، وفقا لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" حيث تسبق معظم مناطق التبت توقيت ولاية كاليفورنيا بــ 15 ساعة.

واحتشد أكثر من 18 ألف شخص في ساحة مركز هوندا، يوم الأحد، في أنهايم في احتفال استمر ما يقرب من ثلاث ساعات حيث كانت هناك إشادة من أكاديميين وناشطين بما في ذلك زميلتيه الحائزتين على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي وجودي وليامز.

وقال الدالاي لاما وفقا لموقعه الرسمي: "حياتي مكرسة لرفاهية وسعادة الأخرين. فإذا كانت الإنسانية سعيدة سأكون سعيدا، لأن كل واحد منا يعتمد على الآخرين".

وعاش الدالاي لاما في المنفى في دارامسالا، الهند، منذ عام 1959 واحتفلت هيئة التبت المركزية، حكومة التبت في المنفى، بعيد ميلاده هناك وفقا للتقويم التبتي في الــ 21 من حزيران/يونيو.

ويعتبر الزعيم الروحي لــ 6 ملايين بوذي في التبت شخصية شهيرة في الولايات المتحدة وأوروبا بين البوذيين وغير المؤمنين بدين على حد سواء. وتجتذب المناسبات العامة التي يشارك فيها الآلاف من محبيه، بما في ذلك أنصار بارزين في مجالي السياسة والفنون.

ولكن مظاهر التقدير والإشادة بالدالاي لاما في ولاية كاليفورنيا تتناقض بشكل حاد مع الصراعات المستمرة بين أنصاره والحكومة الصينية التي حكمت التبت لأكثر من نصف قرن.

وفي مقال للرأي في صحيفة "وول ستريت جورنال"، أشارت زعيمة الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي، نانسي بيلوسي، والممثل ريتشارد جير، الذي يترأس الحملة الدولية من أجل التبت، إلى أن أكثر من 140 من مواطني التبت أضرموا النار في أنفسهم احتجاجا على الحكم الصيني وحملة بكين ضد الدلاي لاما منذ عام 2009.

وانتقد قادة العالم على طريقة تعاملهم مع الحكومة الصينية التي وصفاها بالقمعية، قائلين إن مواطني التبت والصينيين يشتركان في "التوق إلى الحرية والتصميم من أجل أن تسمع أصواتهم فيما وراء الظلام الذي تفرضه دولة استبدادية".

وفي التبت، ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" أن المسؤولين كثفوا من الإجراءات الأمنية حول مسقط رأس الدالاي لاما في بلدة تاكتسير الصغيرة، في محاولة على ما يبدو لوقف الاحتفالات بعيد ميلاد الدالاي لاما.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية