إن كنت تعتقد أن حظّك سيئًا، فأدخل واقرأ

إن كنت تعتقد أن حظّك سيئًا، فأدخل واقرأ

يعتقد الكثير منّا أن حظّهم سيّئًا، وأنهم لا يحظون بحظوة هذه الدنيا أبدًا، لكن لحظة، ستتغيّر وجهة نظركم عن حالكم الآن، إذ أن الأشخاص الذين سنذكرهم خسروا الجوائز بعد أن ربحوها، لأسباب ليست أقل قهرًا من الخسارة!

هانغ نويان: فيتناميّ زار أميركا، شارك في لعبة الحظ، اختاره أرقامه في اللعبة وعاد إلى فيتنام؛ بعد فترة طويلة، عاد إلى الولايات المتحدة، ليجد أن أرقامه هي التي فازت بجائزة السحب، وليجد أيضًا، أن التاريخ الأخير لاستلام الجائزة قد انتهى، وخسر عندها الجائزة وأمواله.

أوروج خان: شارك في سحب على مليون دولار، اختار أرقامه الخاصّة، وفعلًا كانت أرقامًا صحيحةً مكّنته من ربح الجائزة الكبرة، لكنّه، قبل اليوم المحدّد من استلام الجائزة بساعات قصيرة ... مات!

دنيز روسي: سيّدة أميركيّة تعاني الكثير من المشاكل في حياتها الزوجيّة غير المستقرّة، شاركت في سحب وربحت الجائزة الكبرى: مليون و300 ألف دولار، كتمت الأمر في سرّها وأسرّته بينها وبين نفسها، وطلبت الطلاق فكان لها ذلك أخيرًا؛ بعد ذلك، اكتشف زوجها الأمر، فرفع ضدّها دعوى غشٍّ وخداعٍ وحكمت المحكمة له بالأموال!

جويل إيفرغان: الرجل المحظوظ الذي ربح جائزة 27 مليون دولار، لكن للأسف، توقيت شراء البطاقة كان بعد 7 ثوانٍ فقط من الموعد المحدّد لإقفال البيع، فلم يربح الجائزة، لإن ربحه كان غير قانونيٍّ.

كارل آتوود: رجل محظوظ، ربح جائزة بعشرات آلاف الدولارات، لكنّه... مات في نفس اليوم!

تيروثي إليوت: رجل أميركي منفصم الشخصيّة عانى فترةً طويلةً من اضطرابات نفسيه، ثمل دومًا فهو مدمن على الكحول، دخل في أحد الأيام إلى متجر بطاقات ألعاب الحظ وسرق كل ما فيه ولم يفز بشيء؛ لكنه دخل السجن حيث صدر بحقّه قرار بمنعه من شرب الكحول تناول المخدرات والمقامرة. خرج الرجل من السجن ليبدأ حياةً جديدة، فحسب بطاقةَ حظٍّ وفاز بمليون دولار، فنشرت الجرائد صورته فرحةً به، لكنّ شرطة المدينة تعرّفت إليه، وصادرت منه الأموال، فهو ممنوع من لعب القمار!