حمزة نمرة: على الفنان دعم ما يؤمن به

حمزة نمرة: على الفنان دعم ما يؤمن به
(فيسبوك)

صرّح الفنان المصري حمزة نمرة، في حديث خاص مع "الأناضول"، بأن الموسيقى لا تقف أمامها اختلاف اللغات والجنسيات، فهي عابرة بطبيعتها وتستطيع كسر أي حواجز".

وتابع نمرة "أنا أغني للأمل والحياة والسلام، لأن الفنان لا بد أن يغني لدعم ما يؤمن به".

وأضاف: "أؤمن أن يكون هناك سلام وعدل وتوافق في المجتمع، وأن يعيش الناس بألفة، ويُرفع الظلم عن المظلومين، ولذلك مستمر في الغناء لما أؤمن به".

وكشف أنه يحضر لأعمال فنية جديدة "أعبر فيها عن أفكار بداخلي ورسائل أؤمن بها، بينها أفكار تحمل مشاعر غربة يعيشها الوطن العربي بأكمله".

وأردف أن "الإنسان بفطرته محب للمجتمع، وهذا يعني أن الكل يتقبل الآخر بسلام، أما الحرب والنزاع والضغينة فهي أمور عابرة وطارئة في حياة الإنسان".

وتابع نمرة أن "المصالح هي التي تدفع للنزاعات، لكن مع الوقت نكتشف أن الطاقة المهدرة في النزاعات أكبر بكثير من الطاقة المهدرة في التوفيق بين الآخرين".

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن "العالم تعلم الدرس القاسي في الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث قضت ملايين الأرواح، فلنتعلم من هذا الدرس كي لا ندفع الثمن، إذ لا جدوى من النزاعات ولا طائل من الحروب".

وقدم الفنان المصري، خلال مشاركته في منتدى "الشرق" الشبابي، في إسطنبول، مجموعة من أغانيه بينها "تذكرتي رايح جاي"، "احلم معايا"، "كترت بينا الوشوش"، "بلدي يا بلدي"، وأغنية "يا ظريف الطول" من التراث الفلسطيني.

وحول هذه المشاركة قال نمرة إن "التفاعل كان ممتازا رغم أن الحضور من جنسيات مختلفة، وبينهم من لا يعرفون اللغة العربية بالأساس إلا أنهم تأثروا بشكل كبير من الموسيقى (...) وهذا هو الأصل في الفن أن يجمع الناس إذا توفر لديهم الحس الموسيقي".

وحمزة نمرة (36 عاما) هو مؤلف موسيقي ومغنٍ، وعازف جيتار مصري، من مواليد 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 1980، ظهر اسمه قبيل ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011، ولمع أثنائها حيث خصص لها بعض أغانيه، لذلك لقبه البعض بـ "فنان الثورة".

ويعبر نمرة في أغانيه عن هموم الناس البسطاء وأحلامهم وآمالهم، ويجسد العلاقات الاجتماعية والإنسانية، ومن أشهر ألبوماته: "احلم معايا" و"إنسان" و"اسمعني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018